فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ج
[ العِلْج ]
: حمار الوحش ، سمي عِلْجاً لاستعلاجه ، وهو غِلَظُه . ويقال : إن شتقاقه من المعالَجة ، وهي مزاولة الشيء .
والعلْج : الرجل العجمي ، والجميع :
عُلوج وأعلاج .
والعِلْج : الرجل الغليظ .
قال بعضهم : ويقال : هو علجُ مالٍ ، كما يقال : إزاء مال .
ق
[ العِلْق ]
: النفيس من كل شيء ، يقال :
هذا عِلْقُ مَضِنَّة : أي يُضَنُّ به لنفاسته .
ويقال : إن العِلْقَ : الخَمْرُ ، قال « 1 » :
إذا ذقْتَ فاها قُلْتَ عِلْقٌ مُدَمَّسٌ * أُريد به قَيْلٌ فأورد في السَّأب
( أي : الزِّق ) « 2 » .
ك
[ العِلْك ]
: كل صمغةٍ تُعْلَك ، مثل الكندر والمَصْطَكَى ونحوهما ، واشتقاقه من العَلْك ، وهو المضغ .
والعِلْك : الذي هو المصطكَى حارٌّ يابسٌ في الدرجة الثانية ، وهو يحلل الرياح وأورام الكبد والأمعاء . وإذا طبخ بدهنِ خَلٍّ وشُرب بماء بارد خفف رطوبة المقعدة وقوّاها ، وشهَّى الطعام ، وحَرَّك الجُشَأة .
وإذا طبخ وشُرب نفع من نفث الدم ، ومن السعال المزمن ، وإن مُضغ أو مُضْمض الفم بماء طبيخه حارّاً أنزل البلغم ، وطيَّب رائحة الفم وشدَّ اللِّثَة ، وأذهب أورامها ، وإن طُلي به الشفتان مع دهن الورد أزال شُقاقهما .
م
[ العِلْم ]
« 3 » : واحد العلوم ، وأصله مصدر .
هامش
( 1 ) البيت غير منسوب في المقاييس : ( 4 / 128 ) ، واللسان ( سأب ، دمس ) ، ورواية آخره :« . . . فغُودِر في سأب »، والخمر المدمسة : المغلق عليها في إنائها .
( 2 ) ما بين القوسين إضافة من ( ت ) .
( 3 ) انظر الكليات لأبي البقاء : ( 610 - 616 ) .