م
[ عَكَم ]
المتاعَ : إذا شَدَّه بالعِكام .
وعكم البعيرَ : إذا شدَّ عليه العِكْم .
وعكمتُ الرَّحلَ : إذا عكمتُ له عِكْمَةً :
أي شَدَدْتُه ، كقول اللّه تعالى :
وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ
« 1 » أي : كالوا لهم ، ووزنوا لهم .
ويقال : عُكِم فلانٌ على فلان : إذا رُدَّ عن زيارته .
والعَكْم : الانتظار ، يقال : مَرَّ فلانٌ ولم يَعْكِمْ : أي ولم ينتظر ، قال أوس « 2 » :
فجال ولم يَعْكِم وشيَّع نَفْسَهُ * بمنقَطَع الغضراء شَدَّ مؤَالَف
يصف ثوراً وحشياً جال على الكلاب ولم ينتظر .
* * *
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ب
[ عَكِبَ ]
: يقال في لغة بعض أهل اليمن : عَكِبَ : إذا كثر عليه العُكاب ، وهو الدخان ، مثل دَخِنَ ؛ والنعت : عَكِبٌ « 3 » .
والعَكَبَ : غِلَظُ الإنسان ؛ والنعت :
أعكب وعكباء .
د
[ عَكِدَ ]
: قال بعضهم : عَكِدَ الضبُّ عَكَداً : إذا سمن وصَلُبَ لحمه .
وحكى آخرون : ناقة عَكِدَةٌ : أي سمينة .
ر
[ عَكِر ]
: عَكِرَت القصعةُ : إذا اجتمع فيها الدُّرْدِيُّ .
هامش
( 1 ) المطففين : 83 / 3 ، وانظر الجمهرة ( عكم ) : ( 2 / 946 ) .
( 2 ) البيت له في اللسان ( عكم ) ، وفيه :« . . . أَمْرَهُ »بدل« . . . نَفْسَهُ ». ( 3 ) جاء في اللسان : « والعُكابُ : الدخان » ، ولم يخصصها ببعض أهل اليمن ، ولم تأت فيه صيغة الفعل عَكِبَ ولا النعت عَكِبٌ ، ولا أعكبته النارُ بدخانها التي سيذكرها المؤلف بعد قليل ، ولا شك أن هذا الاستعمال كان سارياً على ألسنة بعض أهل اليمن في زمن المؤلف ، أما اليوم فلا نعلم باستمرارها .