والتعفير : أول سقية تسقيها الزرع ، قال الأصمعي : لا يكون إلا في سقي الزرع بعد طرح الحبِّ ، وسقي النخل بعد اللقاح .
وعَفَّرت الفاطمة ولدها : إذا أرضعته ثم تركته يوماً أو يومين تختبر صبره على الطعام ، قال الكميت :
وأنتم غيوث الناس في كل شتوةٍ * إذا بلغ المحْلُ الفطيمَ المعفّرا
أي إذا لم يوجد للفطيم ما يُعلل به لشدة المحل .
ويقال : عَفَّر الشيءَ : إذا بيّضه ،
ويروى في الحديث « 1 » أن امرأة قالت للنبي عليه السلام : إني ابتعْتُ غنماً أبتغي نَسْلها ورَسْلها وإنها لا تنمي . فقال : « ما ألوانها ؟
قالت سود . فقال : عفِّري »
قيل : يعني اخلطيها ببيض واستبدلي بيضاً فالبركة فيها .
ي
[ التعفية ]
: عَفَّت الريحُ الدار : مثل عفتها ، قال حسان « 2 » :
تعفِّيها الروامسُ والسماءُ
وعَفَّى الشَّعْر وعَفا . بمعنى .
* * *
المفاعَلة
ر
[ المعافرة ]
: يقال : عافره : إذا صارعه حتى يلقي أحدهما الآخرَ بِعَفَرِ الأرض .
س
[ المعافسة ]
: المعالجة .
هامش
( 1 ) هو في الفائق للزمخشري : ( 3 / 7 ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 261 ) .
( 2 ) ديوانه : ( 17 ) وهو مع صدره وما قبله :عَفَتْ ذاتُ الأصابعِ فالجِواءُ * إلى عَذْراءَ منزلُها خلاءُ
ديارٌ من بني الحَسْحَاسِ قَفْرٌ * . . . . . . .ذات الأصابع والجِواء : موضعان بالشام ، وعذراء . موضع قرب دمشق يعرف اليوم باسم عَدْرا بالعين المهملة وبدون همز ، وكان فيما سُمِّي « خولان » .