والعصبات : البنون ثم بنوهم وإن سفلوا ، ثم الأب ثم الجد أبو الأب وإن علا ، والإخوة لأب وأم أو لأب ثم بنوهم وإن نزلوا ، ثم الأعمام لأب وأم أو لأب ثم بنوهم وإن بعدوا ، ثم أعمام الأب ثم بنوهم . كذلك إذا اجتمع بنو أب أبعد وبنو أب أقرب منهم فالعَصبَة بنو الأقرب ، فإن استووا في القرب فالعصبة من انتسب منهم إلى الميت بأب وأم .
ر
[ العَصَرَة ]
: يقال : العصرة : فوحة الطيب .
والعَصَرة : الغبار الثائر ،
وفي الحديث « 1 » : مرت بأبي هريرة امرأة متطيبة ، لذيلها عصرةٌ .
يفسر على الوجهين .
* * *
فُعُلٌ ، بالضم
ر
[ العُصُر ]
: الدهر . قال امرؤ القيس « 2 » :
ألا أنعم صباحاً أيها الطلل البالي * وهل ينعمن من كان في العُصُر الخالي
* * *
الزيادة
أفعَل ، بالفتح
م
[ الأَعْصَم ]
: الذي في رسغه بياض ، فرس أعصم وظبي أعصم ووعل أعصم وأوعال عُصم ، قال :
هامش
( 1 ) الخبر في الفائق للزمخشري : ( 2 / 439 - 440 ) وهو في اللسان ( عصر ) وتفسيره على وجهين يراد به إما فوحة الطيب أو الغبار المثار .
( 2 ) ديوانه : ( 105 ) وروايته :« ألا عم . . . »بدل« ألا أنْعِمْ . . . »،« وهل يَعِمَنْ . . . »بدل« وهل ينعمن . . . »وانظر المقاييس :
( 4 / 431 ) .