هذا . أي لا يدري أنسب أبيه أشرف أم نسب أمه :
وقيل : طرفاه : ذكره ولسانه .
وقيل : هو كريم الأطراف : أي الآباء والأمهات ، قال « 1 » :
فكيف بأطرافي إذا ما شتمتني * وما بعد شَتْمِ الوالدين صُلُوح
وأما قوله تعالى :
أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
« 2 » ففيه أقوال للمفسرين ،
قال قتادة : ينقصها بفتوح المسلمين من بلاد المشركين .
و
قال مجاهد : ينقصها بخرابها بعد العمارة .
و
قال الشعبي : ينقصها بنقصان بركتها
.
وقال ابن عباس : ينقصها بموت علمائها
.
وقال علي بن أبي طالب :
أطراف الأرض : علماؤها
واحدهم طرف . قال « 3 » :
الأرضُ تحيا إذا ما عاش عالمها * وإن يمتْ عالمٌ منها يمت طرفُ
والأطراف : الأصابع ، قال « 4 » :
يبدين أطرافاً لطافاً عَنَمُهْ
والطَّرَف : الطائفة من كل شيء ، يقال : أصبت طرفاً من الشيء .
قال الخليل : والطرف : اسم يجمع الطَّرْفاء من الشجر وقلَّ ما يُستعمل في الكلام إلا في الشعر « 5 » . واحدته : طَرَفة وقياسه : قَصبة وقَصْبة وقَصْباء وشجرة وشجراء .
هامش
( 1 ) البيت لعون بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود كما تقدم في كتاب الصاد باب الصاد واللام بناء ( فَعَلَ ) .
( 2 ) سورة الأنبياء : 21 / 44 وتتمتها. . . أَ فَهُمُ الْغالِبُونَوانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 3 / 410 ) مع تفسير آية سورة الرعد : 13 / 41 ص 86 .
( 3 ) لم نجد البيت .
( 4 ) الشاهد من أرجوزة طويلة لرؤبة في ديوانه ( 150 ) ، والمشطور في اللسان والتاج ( طرف ، عنم ) بفتح حرف الروي وهو تحريف فالأرجوزة مرفوعة القافية وصححه في اللسان ( عنم ) . والغريب أن محقق التاج لم يشر إلى ذلك ولا أشار إلى أنه لرؤبة بل تركه دون عزو .
( 5 ) يُنظر قول الخليل . وهل أورد له شاهداً شعريّاً ؟