تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4533

مساهمون:

ص٤٥٣٣

يفْعُول ، بفتح الياء

ب

[ اليَعْسُوب ]

: ذكر النحل . ويَعْسُوب كلِّ شيءٍّ : رَئِيسُه . قال أبو عبيد « 1 » : ويسمى الرجل السيد يَعسوباً بيعسوب النحل . قال علي رضي اللّه عنه حين رأى عبد الرحمن بن عَتّاب مقتولًا يوم الجمل وكان مع عائشة : هذا يعسوب قريش ؛ ولذلك قيل في عبارة الرؤيا : إن ذكر النحل رجل سيدٌ ذو خطرٍ وجاه نفّاع للناس . وكذلك النحل في العبارة . واليعسوب : دائرة عند مركض الفارس حيث يركض [ « 2 » الفرس ] الفارس . ويقال : بل اليَعْسُوب الغُرَّة تكون على قصبة الأنف . ويقال : إن اليَعْسُوب أيضاً : طائر أكبر من الجرادة تشبه به الخيل والكلاب لِضُمْرها ، قال :
كأنهن جراد أو يعاسيب
ولهذا قال بعض المعبِّرين : إن اليَعْسُوب إنسان ضعيف لا يضرُّ ولا ينفع . يعني هذا الطائر لا يعسوب النحل . * * *

فُعْلُول ، بضم الفاء

لج

[ العُسْلُوج ]

: الغصن . والعسلوجة ، بالهاء أيضاً .

بر

[ العُسْبُور ]

: ولد الكلبة من الذئب . ويقال : إن العسبور أيضاً : الناقة النجيبة .
هامش
( 1 ) انظر أبو عبيد : غريب الحديث : ( 2 / 132 ) ؛ وهو في الفائق للزمخشري : ( 2 / 430 ) . ( 2 ) الأصل : « حيث يركضه الفارس » فزدناها لرفع اللبس .