ويقال : العذوب : الذي ليس بينه وبين السماء سِتْرٌ ، قال النابغة الجعدي يصف ثوراً « 1 » :
فبات عَذوباً للسماء كأنه * سهيلٌ إذا ما أفردته الكواكِبُ
ف
[ العَذوف ]
: يقال : ما ذاق عَذُوفاً وعَدوفاً : أي شيئاً .
* * *
فَعِيل
ر
[ العَذير ]
: يقال : مَنْ عَذيري مِن فلان ؟
أي : مَنْ يلومه ويَعْذِرني في أمره ولا يلومني ، قال « 2 » :
عَذيرَ الحيِّ مِن عدوا * ن كانوا حيّة الأرض
أي : لا عذر لهم في تحول العز عنهم ، لأنهم افترقوا .
وعَذيرٌ : بمعنى إعذار ، قال « 3 » :
أُريدُ حَياتَهُ ويُريدُ قَتْلي * عَذيْرَكَ مِنْ خَليلكَ مِنْ مُرادِ
ويقال : العَذير : الأمر الذي يحاوله الإنسان إذا فعله عذر عليه ، والجميع :
عُذُر .
ويقال : العَذير : الحال ، قال « 4 » :
يا جارتي لا تنكري عذيري
هامش
( 1 ) ديوانه ط . مع ترجمة إلى الإيطالية ، واللسان ( عذب ) .
( 2 ) البيت لذي الإصبع العدواني - حرثان بن الحارث ، أو حرثان بن عمرو ، أو حرثان بن محرث - من قصيدة له في الأغاني : ( 3 / 89 ، 90 ، 92 ) ، ومنها أبيات في اللسان والتاج ( عذر ) ، والشعر والشعراء : ( 445 - 446 ) والخزانة : ( 5 / 286 ) .
( 3 ) البيت لعمرو بن معد يكرب ، يقوله في قيس بن مكشوح المرادي ، ديوانه ط . بغداد تحقيق هاشم الطعان من قصيدة له ، والبيت في التاج ( عذر ) والمقاييس : ( 4 / 253 ) ، والخزانة : ( 10 / 210 ) وروايته :« . . . حِبَاءَهُ . . . »بدل« . . . حياته . . . »وذكر رواية« . . . حياته . . . »وفي اللسان عجزه ، وأورد من القصيدة أكثرها في الأغاني : ( 15 / 226 - 227 ) وفي روايته« . . . حباءَه . . . »أيضاً .
( 4 ) مطلع أرجوزة طويلة للعجاج ، ديوانه : ( 1 / 332 ) ، والمقاييس : ( 4 / 254 ) واللسان والتاج ( عذر ) ورواية أوله فيها( جارِيَ . . . )على النداء المرخم لجارية . وفي العين : ( 2 / 93 ) :جاريَ لا تستنكري بعيري.