العِذْرَة » ، وأصله فيما يقال : أن رجلًا استسقى لبناً فاعتذر إليه بعدمه فرأى سِقاءً في الخباء فقال : « يأبى الحَقين العِذْرة » .
* * *
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ل
[ العَذَل ]
: العَذْل ، وفي المثل « 1 » : « سبق السيفُ العَذَل » ، ويقال : إن أول من تكلم بذلك ضبةُ بن أدو حين قتل رجلًا في الشهر الحرام فعذله الناس فقال : سبق السيف العذل .
قال معاوية للحسين بن علي :
واحْذَرَنْ بعديَ أن تُصلى بمن * عذره قد سبق السيفُ العَذَلُ
يعني ولده يزيد ، فيروى أنه قيل له : ما اعتذارك عند اللّه في قتل الحسين ؟ فقال :
أقول : سبق السيف العذل .
* * *
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ب
[ العَذَبَة ]
: عَذَبَةُ الشجر : غُصنه .
وعذبة السوط : طَرَفُه .
وعذبة النعل : المرسلة من الشِّراك .
وعَذَبَةُ اللسان : طَرَفه .
وعَذَبَة الميزان : الخيط الذي يُرْفَع به .
والعَذَبة : الغِدارة .
والعَذَبة : الجلدة التي تعلق على آخرة الرحل .
والعَذَبة : طرف العمامة المرسل « 2 » .
هامش
( 1 ) المثل رقم ( 1763 ) في معجم الأمثال ، وهو في اللسان ( عذل ) .
( 2 ) ليس في اللسان ( عذب ) نصٌّ على العَذْبَة التي هي طَرَف مُرسلٌ من العمامة ، وهي حَيَّةٌ في اللهجات اليمنية اليوم ، وتجمع على عَذَب وعَذَبات وعِذيْب - انظر المعجم اليمني ( عذب ) ( ص 611 - 612 ) ، وقال صاحب معجم) piamentA (: إنها تجمع أيضاً على عِذاب ، وهو وهمٌ .