والعُذْرَة من النجوم : خمسة كواكب في آخر المجرَّة ، يقولون : « إذا طلع العُذْرَةُ لم يبق بعُمان بُسْرَة » « 1 » وذلك أن طلوع العُذْرة عند اشتداد الحر .
وعُذْرَة العذراء : معروفة . وأبو عُذْرَتِها :
الذي افتضَّها .
وعُذْرة : قبيلة من اليمن ، من قضاعة « 2 »
* * *
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ق
[ العِذْق ]
الغصن ذو الشُّعَب .
والعِذْق : العنقود من النخلة والعِنب ،
وفي حديث « 3 » عمر : « لا قَطْعَ في عِذْقٍ معلق »
.
ي
[ العِذْي ]
: ما سُقي بماء السماء .
والعِذْي : موضع .
* * *
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
ر
[ العِذْرة ]
: يقال : ما له عِذْرَة : أي عُذْر « 4 » . وفي المثل « 5 » : « يأبى الحقين
هامش
( 1 ) العين ( 2 / 95 ) ، المقاييس : ( 4 / 256 ) وراجع فيه المادة ( عذر ) .
( 2 ) وهم بنو عذرة بن سعد هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة ، انظر النسب الكبير تحقيق محمود فردوس العظم ( 3 / 15 ) : ومعجم قبائل العرب ( 2 / 768 ) ، والأعلام : ( 4 / 222 ) ، وانظر الاشتقاق :
( 1 / 222 ، 2 / 538 ) . وبنو عذرة هم المشهورون بشدة العشق ، وإليهم ينسب الحب العذري . وانتقلت جماعات منهم إلى الأندلس في عصر الفتوحات ، فكانت لهم منازل في ( دلاية ) و ( جيان ) و ( سرقسطة ) .
( 3 ) الحديث بلفظه في الفائق للزمخشري : ( 2 / 405 ) وقال في شرحه : « أي في كباسة هي في شجرتها مُعَلّقة لما تُصرم ولما تُحرَز » وهو في النهاية لابن الأثير أيضاً : ( 3 / 199 ) ، لأنه ما دام معلقاً في الشجرة فليس في حرز ، وانظر المقاييس ( 4 / 257 ) .
( 4 ) انظر ديوان الأدب ( 1 / 197 ) .
( 5 ) لم أجده .