تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4377

مساهمون:

ص٤٣٧٧

باب العين والجيم وما بعدهما

الأسماء

[ المجرّد ]

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

[ العَجْبُ ]

من كل دابة : ما ضُمَّت عليه الورك « 1 » من أصل الذنب . يقال : إنه أول ما يخلق ، وآخر ما يبلى ؛ ويقال : إن الإنسان يبلى كله في قبره إلا عَجْبَ الذنب ، فإنه يبقى يركب عليه إذا بُعث ، قال :
ويبلى ابنُ آدم في قبره * سوى نكتةٍ عند عَجْبِ الذنب
وعُجوبُ الكثبان : أواخرها المُسْتَدقَّة ، قال لبيد « 2 » :
بعجوب أنْقاءٍ يميل هَيامُها
الهَيام : رملٌ لين .

س

[ العَجْس ]

: مقبض الرامي من القوس ، قال :
ولا عجسُها عن مقبضِ الكفِّ أفضلُ
ويقال : عجس القوس : عجزها . ويقال : العجس آخر الليل ، قال « 3 » :
وفتيةٍ نبَّهْتُهم بعجْسِ
وقال بعضهم : عَجْسُ القومِ : آخرهم .

م

[ العَجْم ]

: عَجْبُ الذنب .
هامش
( 1 ) في اللسان : « ما انضمّ عليه الوركان من أصل الذنَب . . . » . ( 2 ) ديوانه : ( 172 ) ، وهو في وصف بقرة وحشية أكل السبع ولدها فباتت مفجوعة في ليلة مطيرة ، وصدره :تَجْتَافُ أصْلًا قالِصاً مُتَنَبِّذاًتجتاف أصلًا : أي اتخذت من جوف جذع شجرةٍ مأوى لَها . والقالص المتنبذ : المرتفع الفروع . ( 3 ) نسبه في العباب إلى منظور بن حبة - وهو ابن مرثد وحبة أمه وبها اشتهر - ، وبعده في العباب .وَهْناً وما نَّبَّهْتُهم لبأسِ * على قِلاصٍ كَقِسِيِّ الفُرْسِوالشاهد في اللسان والتاج ( عجس ) دون عزو والرواية فيهما :« . . . بالعَجْسِ ».