تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4367

مساهمون:

ص٤٣٦٧

باب العين والثاء وما بعدهما

الأسماء

[ المجرّد ]

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ر

[ عَثْرٌ ]

: اسم موضعٍ بتهامة « 1 » . * * *

و [ فَعْلة ] ، وبالهاء

ر

[ العَثْرَة ]

: الزَّلَّة . * * *

فَعَلٌ ، بالفتح

ج

[ العَثَج ]

: يقال : إن العَثَجَ الجماعات من الناس في السفر ، قال « 2 » :
لَا هُمَّ لولا أنَّ بكراً دونكا * يَبَرُّكَ الناسُ ويفجرونكا ما زال منا عَثَجٌ يأتونكا
وحكى بعضهم : يقال : مَرَّ عَثَج من الليل : أي طائفة . * * *
هامش
( 1 ) عَثْر - بفتح العين وسكون الثاء - : قال ياقوت : ( 4 / 84 - 85 ) : « بلد باليمن ، وأهل اليمن قاطبة لا يقولونه إلا بالتخفيف ، وإنما يجيء مشدداً في قديم الشعر . . . » وقال الهمداني في الصفة : ( 76 ) : « وفي بلد حكم قرى كثيرة يقال لها المخارف وصبيا ثم بيش وساحله عَثْر وهو سوق عظيم شأنها وقد تثقله العرب فتقول عَثَّر » . وكانت مدينة عَثْر مركزاً للمخلاف المسمى بها ، ولما ضمه سليمان بن طرف إلى مخلافه حَكَمٍ نقل مقره من الخصوف إلى عثر فازدهرت ازدهاراً كبيراً حتى أصبحت ثغراً لصعدة وصنعاء - انظر معجم المخلاف السليماني لمحمد بن أحمد العقيلي : ( ص 285 - 291 ) ، ولها ذكر موسع في كتب التاريخ ومعاجم البلدان ، و « قد دثرت وطغت الرمال على أطلالها ، وإنما موقعها معروف عند أهل جهتها فيما يعرف الآن بساحل الجعافرة - العقيلي : ( 285 ) » وموقعها شمال مدينة جيزان - الهمداني : ( 68 ) والعقيلي : ( 290 - . ) وعَثْر : مخلاف واسع ومن وديانه ( الأمان ) و ( بيش ) و ( عتود ) و ( بيض ) و ( ريم ) ، ( عرمرم ) و ( العمود ) - انظر الصفة : ( 259 - . ) ( 2 ) ذكر في اللسان ( عثج ) أن الأبيات من تلبية بعض العرب في الجاهلية .