باب الظاء والياء وما بعدهما
الأسماء
[ المجرّد ]
فَعَلٌ ، بالفتح
ي
[ الظاء ]
: هذا الحرف ، يقال : كتبت ظاءً حسنة .
* * *
الزيادة
فَعْلان ، بفتح الفاء
وي
[ الظَّيَّان ]
: شجر من شجر الجبال ، هو ياسمين البر ، قال الهذلي « 1 » :
وليس يبقى على الأيام ذو حَيَدٍ * بمشمخرٍّ به الظَّيَّانُ والآسُ
ويقال : إن الظَّيَّان : فعلان من الواو وأصله : ظوْيَان فأدغم ، وتصغيره : ظوَيَان .
ويقال منه : أرض مِظواة : كثيرة الظَّيان . والياسمين : حار يابس في الدرجة الثانية نافع من الشقيقة والصداع الحادث من البلغم والسوداء ، محلل للرطوبات البلغمية ، وهو يذهب الكَلَف إذا دُقَّ وضُمِّد به وينفع من اللّقوة .
* * *
ومن الأفعال
الزيادة
التفعيل
ي
[ التظييء ]
: ظيَّأ ظاءً : أي صورها .
وأديم مظيّاً : مدبوغ بالظَّيَّان .
* * *
هامش
( 1 ) هو مالك بن خالد الخناعي الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 3 / 2 ) ، ورواية أوله :« والخُنْسُ لن يُعْجِرَ الأيامَ . . . »والخنس هنا : الوعول ، ورواية أوله في اللسان ( حيد ) :« تاللّه يَبقى . . . »وفي الخزانة : ( 5 / 176 )« يامي لن يعجز الأيام . . . ».