تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4262

مساهمون:

ص٤٢٦٢
ويقال : ظاهر بين ثوبين : أي طابق . وظاهر من امرأته ظِهاراً : إذا قال لها : أنت عليَّ كظهر أمي ، وقرأ عاصم :
الَّذِينَ يُظاهِرُونَ
مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ « 1 » ، وقوله :
تُظاهِرُونَ
مِنْهُنَّ « 2 » . قال الشافعي في أحد قوليه : لا يصح الظهار إلَّا بالأم من النسب ، ولا يصح بالأم من الرضاع ولا بالأخت ولا غيرها من ذوات المحارم . وقال في القول الثاني : يصح الظهار بكل ذات رحم مَحرم من نسب أو رضاع . وهو قول أبي حنيفة وأصحابه والثوري والأوزاعي والحسن بن حيٍّ . وعن مالك وعثمان البتي : يصحّ الظِّهار بالمحرم والأجنبية ، واختلفوا في معنى آخر فقال أبو حنيفة والشافعي : والظهار لا يصح عن الأمة وأم الولد . وهو قول زيد بن علي . وقال مالك والثوري والأوزاعي والحسن بن حي : يصح . * * *

الاستفعال

ر

[ الاستظهار ]

: استظهر به : أي استعان . * * *

التفعُّل

ر

[ التظهُّر ]

: تظهَّر من امرأته : أي ظاهر ، قال اللّه تعالى : الذين يظّهرون منكم من نسائهم « 3 » . أصله : يتظهرون فأدغمت التاء في الظاء . هذه قراءة ابن كثير وأبي عمرو ونافع ويعقوب . * * *
هامش
( 1 ) سورة المجادلة : 58 / 2 ، 3 ، وانظر قراءتها وتفسيرها وآراء العلماء في فتح القدير : ( 5 / 177 - 180 ) . ( 2 ) سورة الأحزاب : 33 / 4 ،وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ. ( 3 ) قراءة يظهرون هي التي أثبتها فتح القدير ، ونص على أنها قراءة الجمهور في الآيتين السابقتين .