تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4258

مساهمون:

ص٤٢٥٨

فُعَال ، بضم الفاء

ر

[ الظُّهَار ]

: ما يظهر من الريشِ ، وهو الجناح ، وهو أفضل ما يراش به ، قال أبو عبيدة في ريش السهام : الظُّهار ، وهو ما جُعل من ظهرِ عسيبِ الريشةِ . * * *

و [ فِعال ] ، بكسر الفاء

ر

[ الظِّهار ]

: قول الرجل لامرأته : أنت عليَّ كظهر أمي . وكان طلاقاً في الجاهلية . * * *

و [ فِعَالة ] ، بالهاء

ر

[ الظِّهارة ]

: خلاف البِطانة « 1 » . * * *

فَعِيل

ر

[ الظهير ]

: المعين ، قال اللّه تعالى :
وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ
« 2 » ، وقال تعالى :
وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ
« 3 » . ويقال : بَعيرٌ ظهير : أي قوي ، وناقة ظهير ، بغير هاء أيضاً . * * *
هامش
( 1 ) في اللسان والتاج ذكرا ظهارة الثوب وبطانته ، وذلك في اللهجات اليمنية ، ولكن الظهارة والبطانة في اللهجات اليمنية تتردد كثيراً في مجال البناء إذ إن كل جدار في البيوت يكون من ظهارة وبطانة وبينهما ردم يسمى ( كَبْسَة ) . ( 2 ) سورة سبأ : 34 / 22. . . وَما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ. ( 3 ) سورة التحريم : 66 / 4. . إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ.