تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4257

مساهمون:

ص٤٢٥٧
وعَيَّرها الواشون أني أحبها * وتلك شَكاةٌ ظاهرٌ عنك عارُها « 1 »
وقول اللّه تعالى :
أَمْ بِظاهِرٍ
مِنَ الْقَوْلِ « 2 » : قيل : أي بحجة . وقيل :
« بِظاهِرٍ
مِنَ الْقَوْلِ » : أي بباطل ، معناه ظاهر لم يكن ظهر ، ومنه قول الشاعر « 3 » :
أعيرتْنَا ألبانَها ولحومَها * وذلك عارٌ يابنَ ريطةَ ظاهرُ
والظواهر : أشراف الأرض . ويقال « 4 » : هاجت ظواهر الأرض : إذا يبس بقلها . * * *

و [ فاعِلَة ] ، بالهاء

ر

[ الظاهرة ]

: يقال : الظاهرة : الهاجرة ، يقال : فلان يورد إبله الظاهرة : أي نصف النهار . وقول اللّه تعالى :
نِعَمَهُ ظاهِرَةً
وَباطِنَةً « 5 » : قيل : الباطنة : الخاصة والظاهرة : العامة . وقوله تعالى :
قُرىً ظاهِرَةً
. أي مشرفة . * * *
هامش
( 1 ) ديوان الهذليين : ( 1 / 21 ) ، والمقاييس : ( 3 / 472 ) ، واللسان والتاج ( ظهر ) ، والخزانة : ( 9 / 505 ) . ( 2 ) سورة الرعد : 13 / 33 انظر في تفسيرها فتح القدير : ( 3 / 80 - 81 ) . ( 3 ) البيت لسَبْرَة بن عمرو الفَقْعسي من قصيدة له في خزانة الأدب : ( 9 / 510 - 511 ) ، ومنها أبيات منها الشاهد في الحماسة : ( 1 / 80 - 81 ) ، وقصة قوله للقصيدة في الخزانة : ( 508 - 510 ) ، وسَبْرة هو : ابن عمرو بن الحارث بن دثار بن فقعس بن طريف من بني أسد ، وهو شاعر جاهلي في زمن النعمان بن المنذر ، وبعد الشاهد :نُحابِيْ بِها أكفاءَنا ونُهِيْنُها * ونشربُ في أثمانِها ونُقامِرُ( 4 ) في ( ل 1 ، نيا ) : « وعن الأصمعي يقال . . . » . ( 5 ) سورة لقمان : 31 / 20وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً.