تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4237

مساهمون:

ص٤٢٣٧
حمير « 1 » ، قال أسعد تبع « 2 » :
قد دعتني نفسي لأن أنطح الصي‍ * نَ بخيلٍ أقودها من ظَفَار
وقال الربيع بن ضبع الفزاري ، وكان من المعمَّرين عُمِّر ثلاث مئة وخمسين سنة « 3 » :
وقل في ظَفَارٍ يوم كانت وأهلها * يُدينون قهراً شرقها والمغاربا لهم دانت الدنيا جميعا بأسرها * تُؤدّي إليهم خرجَها الرومُ دائبا وغمدان إذ غمدان لا قصرَ مثلُه * زهاءً وتشييداً يحاذي الكواكبا وأربابُ بينونٍ وأربابُ ناعطٍ * خلا ملكهم منهم فأصبح عازبا
ومأربُ إذ كانت وأملاكُ مأرب * توافي جباةَ الصين بالخَرْجِ مأربا فمن ذا يرجِّي المُلْكَ من بعد حمَيرٍ * ويأمن تكرارَ الردى والنوائبا أولئك مأوىً للنعيمِ كفاهم * ولكن وجدنا الشَّرَّ للخيرِ صاحبا
* * *

و [ فُعال ] ، بضم الفاء

ر

[ ظُفَار ]

: اسم موضع بمشارق اليمن « 4 » . * * *
هامش
( 1 ) ذكرها الهمداني في الإكليل : ( 8 / 65 - 74 ) ، وهي مذكورة في المراجع العربية وكتب البلدان ، كما في معجم ياقوت : ( 4 / 60 ) ، وتاريخ المستبصر : ( 2 / 256 - 260 ) ، وانظر في صفة بلاد اليمن للمحققين : ( 193 ، 214 ) . . . وذكر الهمداني موقعها وطولها في صفة جزيرة العرب : ( 33 - 34 ) بحساب بطليموس ، وحساب كتاب السند هند ، وحساب القياس المأموني ، وحساب أهل صنعاء ، وزكي هذا الحساب الأخير ، وحدد عرضها ووضح طولها في نفس المرجع : ( 53 ) ، وانظر الموسوعة اليمنية ترجمة ( يحصب ) : ( 2 / 1014 - 1017 ) . ( 2 ) البيت في الإكليل : ( 8 / 72 ) . ( 3 ) الأبيات أيضاً في شرح النشوانية : ( 22 ) مع اختلاف في ترتيب بعض أبياتها واختلاف في بعض ألفاظها . يراجع الإكليل والتيجان . ( 4 ) المراد بها ظفار الحبوظي التابعة اليوم لسلطنة عمان ، وهي من اليمن .