فُعُلٌ ، بالضم
ر
[ الظُّفُر ]
: ظُفر الإصبع ، قال اللّه تعالى :
حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ
« 1 » . ويقال : هو كليل الظُّفُر : أي ذليل لا يَنْكأ الأعداء ، قال « 2 » :
لست بالواني ولا كَلِّ الظُّفُر
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إن أظفار الإنسان مقدرته في دنياه ، فإن رآها مستأصَلة فهو ضعفه ، وإن رآها على قدرٍ صالح فهو صلاح له في مقدرته في الدنيا والدين ، وإن رآها طالت طُوْلًا منكراً فهو زيادة في مقدرته في الدنيا ، وربما يكون إلى فساد ، وقد يكون طول الأظفار في بعض التأويل هَمّاً لصاحبها ، وذلك لما يلحق الإنسانَ في اليقظة من التأذي بطولها .
* * *
الزيادة
أُفْعُول ، بالضم
ر
[ الأُظْفور ]
: لغة في الظُّفُر .
* * *
فَعَالٌ ، بفتح الفاء
ر
[ ظَفَار ]
: مدينة باليمن لِحِمْيرَ ينسب إليها الجَزْع الظفاري وكانت مرتبةَ ملوك
هامش
( 1 ) تقدمت الآية قبل قليل . الأنعام : 6 / 146 .
( 2 ) عجز بيت لطرفة ، وهذه روايته في اللسان والتاج ( ظفر ) إلا أن فيهما :« . . . الفاني . . . »بدل« . . . الواني . . . »، وهو في ديوانه : ( 60 ) وروايته كاملًا :لا كبيرٌ دالفٌ مِن هرمٍ * ارهبُ الليلَ ولا كَلُّ الظُّفُرومثل رواية الديوان رواية المقاييس : ( 3 / 446 ) ، وجاءت رواية عجزه في اللسان ( دلف ) :أرهبُ الناسَ ولا أَكبُو لِضُرّ