مرتفع ، قال الشاعر « 1 » :
إلى بطلٍ قد عَفّر السيفُ وجهَهُ * وآخرَ يهوي من طَمَارِ قتيلِ
وقال الكسائي : يقال : من طمارٍ وطمارِ ، مُجرى وغير مُجرى « 2 » .
* * *
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ح
[ الطِّماح ]
: الاسم من قولك : طَمَحَ بصرُهُ .
* * *
فِعِلٌّ ، بكسر الفاء والعين وتشديد اللام
ر
[ الطِّمِرُّ ]
: فرس طِمِرٌّ : أي وَثّاب ، من الطمور ، وهو الوثوب . وقال أبو عبيدة :
هو المشمِّرُ ، وفرسٌ طِمِرَّة ، بالهاء ، قال حسان « 3 » :
تركَ الأحبّةَ لم يقاتلْ دونهم * ونجا برأسِ طِمِرَّةٍ ولجامِ
* * *
هامش
( 1 ) البيت من أبيات قيلت حين قتل عبيد اللّه بن زياد عروة بن هانئ المرادي ومسلم بن عقيل بن أبي طالب ، ونسبت في العباب ( طمر ) إلى الشاعر عبد اللّه بن الزبير الأسدي ، ومنها بيتان في اللسان ( طمر ) منسوبان إلى سُلَيْم بن سلَّام الحنفي ، ونسبا في التاج إلى سليمان بن سَلَام الحنفي ، وقال في العباب : « ويُروى البيت في بعض كتب اللغة لسليم بن سلام الحنفي وهو لعبد اللّه بن الزبير لا غير من قطعة هي ستة أبيات » ، وروايته في العباب« . . . قد عفَّر . . . »كما هنا ، وفي المصادر الأخرى« . . . قد عقر . . . »بالقاف . وقبله :فإن كنت لا تدرينَ ما الموتُ فانظري * إلى هانئٍ في السُّوقِ وابنِ عقيلِ( 2 ) في ( ت ، م 1 ) زيادة : « بالتنوين أيضاً » .
( 3 ) من قصيدة له ذكر فيها فرار الحارث بن هشام أخي أبي جهل يوم بدر ، ديوانه : ( 214 ) .