پرش به محتوای اصلی

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحه 3951

پدیدآورندگان:

ص۳۹۵۱
البادية : لا يكون ضريباً إِلا من عدة إِبل ، فمنه ما يكون رقيقاً ، ومنه ما يكون خاثراً ، قال « 1 » :
وما كنت أخشى أن تكون منيتي * ضريبَ جلادِ الشَّوْلِ خمطاً وصافيا

ح

[ الضَّريح ]

: الشق في وسط القبر .

ع

[ الضَّريع ]

: يبيس الشبرق ، قال اللَّه تعالى :
لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ
« 2 » قال :
رعى الشبرقَ الريانَ حتى إِذا ذوى * وعاد ضريعاً نازَعَتْهُ المخامِصُ
والضريع : السَّلَع ، وهو نبتٌ ، قال يصف إِبلًا ويذكر سوء مرعاها « 3 » :
وحُبِسْنَ في هَزْمِ الضريع فكلُّها * حدباءُ داميةُ اليدينِ حَرُودُ
ويقال : شاة ضريع : أي كبيرة الضرع .

ك

[ الضريك ]

: الضرير . والضريك : البائس الفقير السيئ الحال . والضريك : الغدير .

م

[ الضريم ]

: اسم للحريق .

و

[ الضريُّ ]

: عِرْقٌ ضَرِيٌّ وضارٍ : أي
پاورقی
( 1 ) البيت لابن أحمر ، ديوانه : ( 166 ) ، واللسان والتاج ( ضرب ، خمط ) . والمراد بقوله : منيتي : أسباب منيتي ، وجلاد الشول : الكبار من النوق التي لا أولاد لها ولا ألبان . ( 2 ) سورة الغاشية : 88 / 6 . ( 3 ) البيت لقيس بن عيزارة الهذلي ، شرح أشعار الهذليين : ( 598 ) واللسان والتاج ( ضرع ) .