و [ مَفْعِلة ] ، بالهاء
ب
[ المَضْرِبة ]
: مَضْرِبَةُ السيف : مَضْرَبُه .
* * *
مِفْعَل ، بكسر الميم
ب
[ المِضْرَب ]
: رجلٌ مِضْرَبٌ : أي شديد الضرب .
* * *
مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة
س
[ المُضَرَّس ]
: ضربٌ من الرَّيْط « 1 » .
* * *
و [ مُفَعِّل ] ، بكسر العين
س
[ المُضَرِّس ]
: مُضَرِّس : اسم شاعر من بني أسد « 2 » .
* * *
فاعِلٌ ، بكسر العين
ب
[ الضارب ]
: متسع الوادي .
قال أبو سعيد : هو المكان المطمئن ينبت الشجر .
والضارب : الناقة التي تضرب حالبَها .
ج
[ ضارج ]
، بالجيم : اسم موضع « 3 » .
هامش
( 1 ) الريط : جمع ريطة ، وهي : المُلاءة من الثياب تكون قطعة واحدة غير ذات لفقين .
( 2 ) هو : مُضَرِّس بن ربعي بن لقيط الأسدي ، شاعر جاهلي ، مجهول الوفاة ، ويقال : إِن له خبراً مع الفرزدق فيكون إِسلاميّاً . انظر الخزانة : ( 5 / 22 ) ، والأعلام : ( 7 / 250 ) .
( 3 ) جاء في معجم ياقوت : ( 3 / 450 ) : « . . . ماء ونخل لبني سعد بن زيد مناة ، وهي الآن للرباب ، وقيل لبني الصيداء من بني أسد . . . » . وأورد قبل ذلك قصة الركب اليمانيين الذين كانوا في طريقهم إِلى الرسول في المدينة وكادوا يهلكون ظمأ لولا اهتداؤهم إِلى ماء ( ضارج ) بفضل بيتين لامرئ القيس ، وأورد قول أبي عبيد السكوني « إِن ضارجاً أرض مسبخة مطلة على بارق » واستبعده لأن بارقاً عنده اسم موضع قرب الكوفة وليس على طريق اليمن إِلى المدينة . ويمكن القول : إِن السكوني قد يكون عنا بارقا القبيلة وهذه في جبال السراة على إِحدى طرق أهل اليمن إِلى المدينة . وانظر المعجم الجغرافي السعودي ( بلاد القصيم ص 1382 - 1402 ) ففيه بحث طويل عن ضارج وإِن كان يغلبه استهداف النتيجة المبتغاة .