تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3945

مساهمون:

ص٣٩٤٥
براقش : مدينة كانت لحمير بالجوف من اليمن . وهيلان : جبلٌ مطلٌ عليها . والضرو : حار يابس في الدرجة الثانية ، يحلل الأرواح ، ويحفظ رطوبة البلغم ، ويفتح سدد الرأس ؛ وإِذا شُرب ماؤه نفع من رياح الأرحام ، وسهَّل عسر الولادة ، ولذلك يسمى المنقذ . ويقال : الضِّرْو : الحبة الخضراء . والضِّرْو : الضاري من أولاد الكلاب ، والأنثى : ضِرْوة ، بالهاء ، والجميع : أُضُر وضِراء ، قال :
على شُعثٍ تخبّ على وَجَاها * كما خَبَّتْ مجوَّعةً ضِراءُ
* * *

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

ب

[ الضَّرَب ]

: العسل الأبيض الخالص ، يذكَّر ويؤنث ، قال الهذلي « 1 » :
وما ضَرَبٌ بيضاءُ يأوي مليكها * إِلى طُنُفٍ أعيا بِراقٍ ونازلِ
وقال :
من البيض معطارٌ كأنَّ حديثها * صبابةُ شُهدٍ ذاب من ضَرَبِ النحلِ

ع

[ الضَّرَع ]

: الصغير ، قال « 2 » :
أناةً وحلماً وانتظاراً بهم غداً * وما أنا بالواني ولا الضَّرَع الغمر
أي : الذي لم يجرِّب .
هامش
( 1 ) هو أبو ذؤيب ، ديوان الهذليين : ( 1 / 141 ) ، واللسان ( ضرب ، صنف ، ملك ) . والطنف : الحيد البارز من الجبل ، وملوك النحل : يعاسيبها ، وبعده بأبياتٍ وفيه خبر « ما » :بأطيبَ مِنْ فِيْها إِذا جئتُ طارقا * وأشهى إِذا نامتْ كلابُ الأسافلِيريد : أسافل الحي حيث ينزل الرعاة وهم آخر من ينام . وانظر خزانة الأدب : ( 5 / 490 - 492 ) . ( 2 ) البيت دون عزو في اللسان ( ضرع ) .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3945 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله