فِعِّيل ، بكسر الفاء والعين مشددة
ل
[ ضِلِّيل ]
: رجلٌ ضِلِّيل : كثير الضلال ؛
وفي الحديث « 1 » : « أشعرُ الناس الملك الضليل »
: يعني امرأ القيس بن حجر الكندي ؛ وكان يسمى الملك الضليل .
قال أبو عبيدة : مر لبيدٌ بمجلس لنهدٍ بالكوفة وهو يتوكأ على عصا ، فلما جاوزهم أمروا فتى منهم أن يسأله : مَنْ أَشْعَرُ الناس ؟ فلحقه فسأله ، فقال لبيدٌ :
أشعر الناس الملك الضليل ، يعني امرأ القيس ، فعاد إِليهم فأخبرهم فقالوا :
ألا سألتَه : ثم مَنْ ؟ فلحقه فسأله فقال :
ثم ابن العشرين ، يعني طرفة ، فرجع فأخبرهم ، فقالوا : ألا سألته ثم مَنْ ، فلحقه فقال : ثم صاحب المحجن ، يعني نفسه .
* * *
فاعِلَة
ل
[ الضالَّة ]
: ما ضَلَّ من بهيمة ؛
وفي الحديث « 2 » : « العلم ضالَّةُ المؤمن »
. * * *
فاعولة
ر
[ الضارورة ]
: الضرورة ، يقال : رجل ذو ضارورة .
* * *
فَعَال ، بفتح الفاء
ب
[ الضَّباب ]
: الندى يغشى الأرض كالغبار .
هامش
( 1 ) نسبه ابن الأثير في النهاية : ( 3 / 98 ) إِلى الإِمام علي .
( 2 ) تكرر ذكر « الضَّالة » في الحديث ، ومنه « ضَالّة المُؤمن حَرق النّار » . والأقرب لما ذكر المؤلف « الكلمة الحكيمة ضالة المؤمن » أو « الحكمة ضالة المؤمن » كما في النهاية : ( 3 / 98 ) وتفسير ابن كثير ( 6 / 35 ) .