تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3892

مساهمون:

ص٣٨٩٢

فِعِّيل ، بكسر الفاء والعين مشددة

ل

[ ضِلِّيل ]

: رجلٌ ضِلِّيل : كثير الضلال ؛ وفي الحديث « 1 » : « أشعرُ الناس الملك الضليل » : يعني امرأ القيس بن حجر الكندي ؛ وكان يسمى الملك الضليل . قال أبو عبيدة : مر لبيدٌ بمجلس لنهدٍ بالكوفة وهو يتوكأ على عصا ، فلما جاوزهم أمروا فتى منهم أن يسأله : مَنْ أَشْعَرُ الناس ؟ فلحقه فسأله ، فقال لبيدٌ : أشعر الناس الملك الضليل ، يعني امرأ القيس ، فعاد إِليهم فأخبرهم فقالوا : ألا سألتَه : ثم مَنْ ؟ فلحقه فسأله فقال : ثم ابن العشرين ، يعني طرفة ، فرجع فأخبرهم ، فقالوا : ألا سألته ثم مَنْ ، فلحقه فقال : ثم صاحب المحجن ، يعني نفسه . * * *

فاعِلَة

ل

[ الضالَّة ]

: ما ضَلَّ من بهيمة ؛ وفي الحديث « 2 » : « العلم ضالَّةُ المؤمن » . * * *

فاعولة

ر

[ الضارورة ]

: الضرورة ، يقال : رجل ذو ضارورة . * * *

فَعَال ، بفتح الفاء

ب

[ الضَّباب ]

: الندى يغشى الأرض كالغبار .
هامش
( 1 ) نسبه ابن الأثير في النهاية : ( 3 / 98 ) إِلى الإِمام علي . ( 2 ) تكرر ذكر « الضَّالة » في الحديث ، ومنه « ضَالّة المُؤمن حَرق النّار » . والأقرب لما ذكر المؤلف « الكلمة الحكيمة ضالة المؤمن » أو « الحكمة ضالة المؤمن » كما في النهاية : ( 3 / 98 ) وتفسير ابن كثير ( 6 / 35 ) .