م
[ شَبِمَ ]
: الشَّبَم : البَرْدُ . ماءٌ شَبِمٌ : أي بارد ،
وفي حديث « 1 » النبي عليه السلام :
« إِن خير الماء الشَّبِمُ ، وخيرَ المال الغنم ، وخير المرعى الأراك والسَّلَم »
. وقيل : هو السَّنِم ، بالسين والنون : أي الظاهر على وجه الأرض .
* * *
فَعُل يَفْعُل ، بالضم
[ ح ]
[ شَبُح ]
: رجلٌ شَبْحُ الذراعين : أي عريضهما ، وقد شَبُح .
* * *
الزيادة
الإِفعال
ر
[ الإِشبار ]
: أشبره : أي أعطاه ، قال يصف السيف « 2 » :
وأشبرنيه الهالكيُّ كأنَّه * غديرٌ جَرَتْ في متنه الريحُ سلسلُ
ويروى : أشبرنيها : يعني درعاً .
ع
[ الإِشباع ]
: أشبعه فشبع .
وأشبع الثوب صِبغاً : إِذا أكثر صِبغه حتى انتهى .
وإِشباع الحرف : توفيره ، نقيض الاختلاس ، وكلُّ مُوَفَّر : مُشْبَع .
والمشبع من ألقاب أجزاء العروض : ما زيد على سببه الآخر حرفٌ ليس من الجزء الذي زيد فيه من الأجزاء التي أواخرها أسباب ، مثل ( فاعلاتن ) يصير ( فاعليتان ) كقوله :
هامش
( 1 ) هو من حديث جرير كما في الطبراني في « الكبير » ( 25 / 199 ) رقم ( 13 ) وفي النهاية : ( 2 / 441 ) .
( 2 ) البيت لأوس بن حَجَر ، ديوانه : ( 96 ) ، وروايته :« وأشبرنيه . . . »في وصف سيف ، وذكر اللسان والتاج ( شبر ) رواية ابن بري« وأشبرنيها . . . »في وصف درع . والهالكي : الحداد .