لا تمكِّنا الناسَ من أنفسكما ، فإِن أجرأ الناس على السِّباع أكثرهم لها معاينة .
والشُّبْرُمة : حارة يابسة في الدرجة الرابعة ، والمستعمل منها لبنُها وقشور عروقها إِذا شرب مع ماء ورد أو عصير عنب أَسْهَلَ المِرَّة السوداء . والأخلاط الغليظة ؛ وينبغي ألّا يكثر الشرب منه لأنه ربما قتل لشدة حرارته ويُبْسه .
* * *
و [ فِعْلِل ] بكسر الفاء واللام
ق
[ الشَّبْرِق ]
: رَطْبُ الضَّريع « 1 » ، قال « 2 » :
ترى القوم صرعى جُثوةً أضجِعُوا معاً * كأن بأيديهم حواشي شِبرق
شبه الدم به لحمرته .
وفي حديث « 3 » عطاء : « لا بأس بالشِّبْرق والضغابيس ما لم تنزِعْه من أصله »
أي : لا بأس بقطعها من الحرم إِذا لم يُنزعا لأنهما يؤكلان .
* * *
هامش
( 1 ) الضَّرِيْعُ : ضرب من النبات . انظر اللسان ( شبرق ، ضرع ) .
( 2 ) هو مالك بن خالد الهذلي كما في ديوان أشعار الهذليين : ( 1 / 471 ) .
( 3 ) حديث عطاء وشرحه في النهاية لابن الأثير : ( 2 / 440 ) ، والفائق للزمخشري : ( 2 / 220 ) وفيه الشاهد الشعري ونسبته للهذلي .