تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3859

مساهمون:

ص٣٨٥٩

الأفعال

[ المجرّد ]

فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعُل بضمها

ب

[ صاب ]

المطرُ مكان كذا صَوباً : إِذا وقع ، فهو صائب . وصاب : إِذا نزل ، قال « 1 » :
فلستَ لإِنْسِيٍّ ولكن لِمَلأَكٍ * تَنَزَّلَ من جوِّ السماءِ يَصُوْبُ
ويقال للشدة إِذا نزلت : صابت بِقِرٍّ . وقيل : معناه : صار الشيء في قراره . وصابَ السهمُ صَيْبوبَةً : إِذا قصد الرَّمِيَّة ، قال « 2 » :
أبى الحُسّادُ بي إِلا وقوعاً * بِرَمْيٍ ما يَصُوبُ له السهامُ
أي : يرمونه بما ليس فيه .

ح

[ صاح ]

: الصَّوْح : الشَّق .

ر

[ صار ]

إِليه : أي أماله ، قال لبيد « 3 » :
مِنْ فَقْدِ مولىً تصورُ الحيَّ جفنتُهُ * أو رزء مالٍ ورزء المالِ يُجتبر
أي تُميل جفنته الحيَّ إِليها ليأكلوا منها . وفي حديث « 4 » مجاهد أنه كره أن تَصُور شجرة مثمرة : أي تميلها فيضعفها ويقلُّ ثمرها . وقيل : يعني قطعها ، وفي حديث « 5 » عمر في ذكر العلماء : « تتعطف عليهم بالعلم قلوب لا تَصُوْرها الأحلام » . ويقال : صارَ عنقه صِوَراً . وصارَه : أي قطعه .
هامش
( 1 ) ينسب البيت إِلى عدد من الشعراء كما في اللسان ( صوب ) وانظر حديثه عن التصرفِ في أَلوكة ومالك ومَلَك وملائكة ومَلأَك . ( 2 ) لم نجد البيت . ( 3 ) ديوانه : ( 57 ) . ( 4 ) هو في الفائق للزمخشري : ( 2 / 321 ) والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 60 ) . ( 5 ) حديثه في الفائق : ( 2 / 321 ) والنهاية : ( 3 / 59 ) .