تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3851

مساهمون:

ص٣٨٥١

و

[ الصَّوَّة ]

: الصوت ، وأصلها : صَوْيَة . * * *

فُعْلٌ ، بضم الفاء

ح

[ الصُّوْح ]

: جانب الجبل ، وجانب الوادي ، وله صُوحان . ولم يأت في هذا الباب جيم .

ر

[ الصُّوْر ]

: القَرْنُ الذي يُنفخ فيه ، قال « 1 » :
نحن نفخناهم غداة الجمعين * نفخاً شديداً لا كنفَخِ الصُّوْرين
قال اللَّه عز وجل :
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ
* « 2 » قيل : هو شِبْهُ قَرْنٍ يَنفخ فيه المَلَك . وقيل : الصُّوْر : جمع صُوْرَة ، مثل بُسْر وبُسْرَة ، ومعنى :
نُفِخَ فِي الصُّورِ
* أي في صُوَرِ الخلق فعادت فيها الحياة .

ف

[ الصوف ]

: معروف ، وعن ابن عباس « 3 » : « نهى النبي عليه السلام عن بيع الصوف على ظهور الغنم » قال الفقهاء : يجوز بيعه إِذا كان على ظهر المذكّى ، فأما على ظهر الحي فلم يُجِزْه أبو حنيفة والشافعي ، وعن مالك وأبي يوسف : يجوز بيعه . ويقال : أَخذ بصوف رقبته ، وبطَوْف رقبته : بمعنى . * * *
هامش
( 1 ) الرجز في اللسان ( صور ) دون عزو ، وهو شاهد على القرن بدلالته الأصلية وروايته :نحن نَطحْناهم غداة الجمعينْ * نطحاً شديداً لا كنطح الصورين( 2 ) سورة الكهف : 18 / 99 ، ويس : 36 / 51 ، والزمر : 39 / 68 ، وق : 50 / 20 . ( 3 ) هو من حديث لابن عباس أخرجه الدارقطني في سننه : ( 3 / 14 - 15 ) وانظره ورأي الفقهاء في الأم للشافعي : ( 3 / 118 ) وما بعدها ، والبحر الزخار للمرتضى : ( 3 / 321 - 322 ) .