و
[ الصَّوَّة ]
: الصوت ، وأصلها : صَوْيَة .
* * *
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ح
[ الصُّوْح ]
: جانب الجبل ، وجانب الوادي ، وله صُوحان .
ولم يأت في هذا الباب جيم .
ر
[ الصُّوْر ]
: القَرْنُ الذي يُنفخ فيه ، قال « 1 » :
نحن نفخناهم غداة الجمعين * نفخاً شديداً لا كنفَخِ الصُّوْرين
قال اللَّه عز وجل :
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ
* « 2 » قيل : هو شِبْهُ قَرْنٍ يَنفخ فيه المَلَك .
وقيل : الصُّوْر : جمع صُوْرَة ، مثل بُسْر وبُسْرَة ، ومعنى :
نُفِخَ فِي الصُّورِ
* أي في صُوَرِ الخلق فعادت فيها الحياة .
ف
[ الصوف ]
: معروف ،
وعن ابن عباس « 3 » : « نهى النبي عليه السلام عن بيع الصوف على ظهور الغنم »
قال الفقهاء : يجوز بيعه إِذا كان على ظهر المذكّى ، فأما على ظهر الحي فلم يُجِزْه أبو حنيفة والشافعي ، وعن مالك وأبي يوسف : يجوز بيعه .
ويقال : أَخذ بصوف رقبته ، وبطَوْف رقبته : بمعنى .
* * *
هامش
( 1 ) الرجز في اللسان ( صور ) دون عزو ، وهو شاهد على القرن بدلالته الأصلية وروايته :نحن نَطحْناهم غداة الجمعينْ * نطحاً شديداً لا كنطح الصورين( 2 ) سورة الكهف : 18 / 99 ، ويس : 36 / 51 ، والزمر : 39 / 68 ، وق : 50 / 20 .
( 3 ) هو من حديث لابن عباس أخرجه الدارقطني في سننه : ( 3 / 14 - 15 ) وانظره ورأي الفقهاء في الأم للشافعي : ( 3 / 118 ) وما بعدها ، والبحر الزخار للمرتضى : ( 3 / 321 - 322 ) .