تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3835

مساهمون:

ص٣٨٣٥

فَعِيل

ع

[ الصنيع ]

: يقال : ما أحسن صنيع اللَّه عز وجل عند خلقه وصُنعه . وفرس صنيعٌ : صَنَعَةُ أهله بحسْنِ القيام عليه . ورجل صنيع اليدين : أي صانع . * * *

و [ فَعِيلة ] ، بالهاء

ع

[ الصَّنيعة ]

: ما اصطنعه الرجل عند غيره من معروف ، قال « 1 » :
إِنَّ الصنيعةَ لا تكون صنيعةً * حتى يُصابَ بها طريقُ المصنع
ويقال : الصنائع ودائع . ويقال : فلان صنيعة فلان : إِذا اصطنعه لنفسه واختصه . * * *

فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود

ع

[ صَنْعاء ]

: مدينة باليمن يقال لها : قصبة اليمن ، وأم اليمن . والنسبة إِليها : صنعاني بنون على غير قياس « 2 » . * * *

فِعْلان ، بكسر الفاء

و

[ الصِّنوان ]

: النخلتان أو الثلاث أو أكثر يكون أصلهن واحداً . وما كان من الأشجار كذلك : صنوان أيضاً ، قال اللَّه
هامش
( 1 ) البيت دون عزو في اللسان والعباب والتاج ( صنع ) . ( 2 ) صنعاء من الناحية اللغوية هي : صيغة التأنيث فعلاء من مادة ( صنع ) بمعناها المتقدم قبل قليل . يقال : بلد صَنِيْع ومدينة صَنْعاء أي : حصين وحصينة . وصنعاء حصينة أولا بموقعها وما يحيط بها عن بعد من المسالك التي إِذا تحكم بها المدافعون عنها حموها ثم بسورها الذي أنشئ حولها . وتسميتها بهذا تسمية قديمة فلا عبرة للتعليلات التي توردها بعض المراجع عن سبب هذه التسمية . وانظر كتاب تاريخ مدينة صنعاء ، تأليف محمد عبد الله الرازي الصنعاني ، تحقيق د . حسين العمري ط . دار الفكر .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3835 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله