فَعِيل
ع
[ الصنيع ]
: يقال : ما أحسن صنيع اللَّه عز وجل عند خلقه وصُنعه .
وفرس صنيعٌ : صَنَعَةُ أهله بحسْنِ القيام عليه .
ورجل صنيع اليدين : أي صانع .
* * *
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ع
[ الصَّنيعة ]
: ما اصطنعه الرجل عند غيره من معروف ، قال « 1 » :
إِنَّ الصنيعةَ لا تكون صنيعةً * حتى يُصابَ بها طريقُ المصنع
ويقال : الصنائع ودائع .
ويقال : فلان صنيعة فلان : إِذا اصطنعه لنفسه واختصه .
* * *
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ع
[ صَنْعاء ]
: مدينة باليمن يقال لها :
قصبة اليمن ، وأم اليمن . والنسبة إِليها :
صنعاني بنون على غير قياس « 2 » .
* * *
فِعْلان ، بكسر الفاء
و
[ الصِّنوان ]
: النخلتان أو الثلاث أو أكثر يكون أصلهن واحداً . وما كان من الأشجار كذلك : صنوان أيضاً ، قال اللَّه
هامش
( 1 ) البيت دون عزو في اللسان والعباب والتاج ( صنع ) .
( 2 ) صنعاء من الناحية اللغوية هي : صيغة التأنيث فعلاء من مادة ( صنع ) بمعناها المتقدم قبل قليل . يقال : بلد صَنِيْع ومدينة صَنْعاء أي : حصين وحصينة . وصنعاء حصينة أولا بموقعها وما يحيط بها عن بعد من المسالك التي إِذا تحكم بها المدافعون عنها حموها ثم بسورها الذي أنشئ حولها . وتسميتها بهذا تسمية قديمة فلا عبرة للتعليلات التي توردها بعض المراجع عن سبب هذه التسمية . وانظر كتاب تاريخ مدينة صنعاء ، تأليف محمد عبد الله الرازي الصنعاني ، تحقيق د . حسين العمري ط . دار الفكر .