تعالى :
وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ
وَغَيْرُ صِنْوانٍ « 1 » . قرأ أبو عمرو وابن كثير وحفص عن عاصم ويعقوب بالرفع في هذه الحروف
وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ
وَغَيْرُ صِنْوانٍ . والباقون بالجر . قال الأصمعي : قلت لأبي عمرو فكيف لا تقرأ « وَزَرْعٍ » بالجر ؟ فقال : الجنات لا تكون من الزرع . قال محمد بن يزيد :
القراءة بالجر أولى لأنه أقرب إِلى المخفوض كما حكى سيبويه : خشنت بصدره وصدر فلان ، بالجر وأنه أولى من النصب لقربه منه . قال بعض النحويين : وأما قول أبي عمرو : لا تكون الجنات من الزروع فلا يلزم ، لأن بعد الزرع ذكر النخيلَ ، والنخيل والزرع إِذا اجتمعا سميا جنةً .
قال أبو زيد : ويقال : ركيتّان صنوان :
إِذا تقاربتا ولم يكن بينهما من تقاربهما حوض .
* * *
الرباعي
فَعْلَلٌ ، بفتح الفاء واللام
دل
[ الصَّنْدل ]
: خشب أحمر وأصفر أيضاً طيب الريح . واحدته : صندلة ، بالهاء .
وهو بارد في الدرجة الثانية يابس في الثالثة . ويقال : إِن الأحمر منه أشدُّ برداً وهو يقوي المعدة ، وإِذا عجن بالطحلب وماء الرِّجلة قوّى الأعضاء ونفع من الأورام الحارة وأذهب النِّقرس الحادث من الحرارة ، وإِذا عُجن بدهن الورد أو مع مثله من عَنْزَرُوت وبياض البيض نفع من الصداع الحار ، وإِذا حُكَّ وضمِّد به بماءٍ أذهب الخفقان الصفراوي .
والصَّنْدل من الحُمُر : الشديد الخَلْقِ الضخمُ الرأس .
* * *
هامش
( 1 ) سورة الرعد : 13 / 4وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ. وانظر فتح القدير : ( 3 / 65 ) وانظر الكشاف : ( 2 / 349 ) .