الرُّدْهة . وتصغيره : صُنَيّ ، قالت ليلى الأخيلية « 1 » :
وكنْتَ صُنَيّاً بين صُدَّين مَجْهلا
* * *
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ع
[ الصَّنَعُ ]
: رجل صَنَعٌ ، ورجل صَنَعُ اليدين : أي صانع رفيق بعمل اليدين ، قال أبو ذؤيب « 2 » :
وعليهما مسرودتان قضَاهما * داودُ أو صَنَعُ السوابغِ تبّعُ
م
[ الصَّنَم ]
: واحد الأصنام ، قال اللَّه تعالى :
عَلى أَصْنامٍ
لَهُمْ « 3 » .
* * *
و [ فَعِلة ] ، بكسر العين بالهاء
ف
[ صَنِفَةُ ]
الثوب : حاشيته . وقيل :
بل هي الناحية ذات الهَدب . والأول أولى .
* * *
هامش
( 1 ) الشاهد في اللسان ( صنا ) ، وهو في هجو النابغة الجعدي ، وصدره :أَنابِغَ لم تَنْبَغْ ولم تكُ أوَّلاوهو مع قصة هجوه لها رداًّ عليه ، في خزانة الأدب : ( 238 - 243 ) ، وعد النابغة الجعدي : مغلَّبا لأنها غلبته .
( 2 ) ديوان الهذليين : ( 19 ) ، والمقاييس : ( 5 / 99 ) واللسان والتاج ( قضص ، قضى ، تبع ) . وقضاهما : فرغ منهما ، وقال محقق ديوان الهذليين : « وتبع من ملوك حمير كانت تنسب إِليه الدروع التبعية ، وذكر الأصمعي ما يفيد أن أبا ذؤيب قد غلط ، لأنه سمع بالدروع التبعية فظن أن تبعا عملها ، وكان تبع أعظم شأناً من أن يصنع شيئاً بيده ، وإِنما عملت بأمره وفي ملكه . . » إِلخ ولا وجه لهذا الاعتراض ، فلو قلت : إِن الملك فلان هو باني القصور لما عنى ذلك أنه بناها بيده . ولما ذا لم يقل مثل هذا عن داود !
( 3 ) سورة الأعراف : 7 / 138وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ قالُوا يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ.