تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3762

مساهمون:

ص٣٧٦٢

و [ فِعْلة ] ، بالهاء

و

[ صِفْوة ]

الشيء : صَفْوهُ . * * *

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

د

[ الصَّفَدُ ]

: العطاء ، قال النابغة « 1 » :
هذا الثناءُ فإِن تسمعْ لقائله * فما عرضتُ أبيتَ اللعنَ بالصَّفَد
عرضت مخفف من : عرّضْتُ . والصَّفَدُ : الغُلُّ ، قال اللَّه تعالى :
وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ
« 2 » .

ر

[ الصَّفَرُ ]

: دويبة في البطن تصيب الماشية والناس ، وهي تشتد على الإِنسان وتؤذيه إِذا جاع ، وهي عند العرب أعدى من الجَرَبِ ، وفي الحديث « 3 » عن النبي عليه السلام : « لا عدوى ولا صَفَر ولا هامَة » . يقال منها : رجل مصفور ، قال أعشى باهلة « 4 » :
لا يَتَأَرّى لما في القدر يرقبُهُ * ولا يعضُّ على شرسوفه الصَّفَرُ
هامش
( 1 ) ديوانه ( 59 ) وروايته :هذا الثناء ، فإِن تسمع به حسنا * فلم أعرِّض - أبيت اللعن - بالصَّفدِوكذلك رواية عجزه في اللسان ( صفد ) . ( 2 ) سورة ص : 38 / 38 . ( 3 ) الحديث في الصحيحين وكتب السنن من طريق أبي هريرة وابن عمر وابن عباس وله بقية عند بعضهم وقد أخرجه مسلم في السلام من حديث جابر ، باب : لا عدوى . . . ، رقم : ( 2222 ) . ( 4 ) شعره المجموع في الصبح المنير ، وروايته :لا يتأرَّى لما في القدرِ يرقبُه * ولا يزالُ أمام القومِ يقْتفِرُ لا يغمزُ الساقَ من أينٍ ولا نصبٍ * ولا يعض على شرسوفه الصَّغَرُورواية المؤلف هي رواية الصحاح ومثله اللسان ( صفر ) وصححه الصغاني في التكملة وصاحب التاج ( صفر ) .