تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3757

مساهمون:

ص٣٧٥٧
زائدتان لمعنى ، فلك أن تحذف أيَّهما شئت ، ولا يجوز حذفهما معاً ولا تركهما معاً في التصغير . ومثال الثاني : مُغْتَسِل ومُنْطَلِق ، تحذف التاءَ والنونَ وتبقى الميم لأنها لمعنى ، فتقول : مغيسل ومطيلق ومغيسيل ومطيليق . قال سيبويه في تصغير مقعنسس : مقيعيس : بحذف النون وإِحدى السينين . فقال أبو العباس : تصغيره : قُعَيْسيس بحذف الميم والنون ، وإِن شئت كان « 1 » قفعَيْسيس . وقد يقع لفظ التصغير لغير معنى التصغير . وقد يقع للتعظيم كقولهم : دويهية . وكقوله « 2 » : أنا جُذَيْلُها المُحَكَّك ، وعُذَيْقُها المرَجَّبُ . ويقع لمعنى الشفقة والرحمة كقولهم : يا بُنَيّ . تخاطب به الكبير من أولادك وغيرهم . * * *

الاستفعال

ر

[ الاستصغار ]

: استصغره : أي عَدَّه صغيراً . * * *

التفاعل

ر

[ التصاغر ]

: تصاغرَتْ إِليه نفسُهُ : أي صغرت ذُلًّا أو حياءً . * * *
هامش
( 1 ) في ( ل 1 ) جاء : « قلت » بدل « كان » . ( 2 ) من خطبة الحُباب بن المنذر بن الجموح في يوم السقيفة ، انظر البيان والتبين للجاحظ تحقيق عبد السلام هارون ( 3 / 296 ) .