تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3755

مساهمون:

ص٣٧٥٥
والصغائر من الذنوب : خلاف الكبائر ، وهي التي يعفو عنها الكريم عز وجل كذنوب الأنبياء عليهم السلام . واختلفوا في كيفية وقوع الصغائر منهم ، فقيل : إِنما يقع على جهة التأويل ولا تقع مع العلم بقبحها والتعمد لفعلها . وقيل : إِنما تقع سهواً . وقيل : يجوز أن تقع منهم مع العلم بقبحها والتعمد لفعلها . قال اللَّه تعالى :
لا يُغادِرُ صَغِيرَةً
وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها « 1 » . * * *

الزيادة

الإِفعال

ر

[ الإِصغار ]

: حكى بعضهم يقال : أَصْغَرتِ الناقةُ : إِذا حنَّت حنيناً منخفضاً ، وأكبرت : إِذا حنَّت حنيناً عالياً ، وأنشد « 2 » :
لها حنينان إِصغارٌ وإِكبارٌ

و

[ الإِصغاء ]

: أصْغَى إِليه سمعَه : أي أماله . وأصْغَى الإِناءَ : أي أماله أيضاً ، وفي الحديث « 3 » عن عائشة : « أن رسول اللَّه صَلى اللَّه عَليه وسلّم كان يصغي الإِناء للهر يشرب منه ويتوضأ بفضله » . وأصْغَى حظَّه : أي نَقَصَه ، ويقال : فلان
هامش
( 1 ) سورة الكهف : 18 / 49. . . وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها. . الآية . ( 2 ) البيت للخنساء ، ديوانها : ( 76 ) واللسان ( صغر ) ، ورواية الديوان :حَنينَ والهةٍ ضلتْ أليفتَها * لها حنينانِ إِصغارٌ وإِكبارُ( 3 ) حديث الهرة بهذا اللفظ وبقريب منه من عدة طرق ( كتاب الطهارة ) عند أبي داود في الطهارة ، باب : سؤر الهرة ، رقم : ( 75 - 76 ) وأحمد في مسنده : ( 5 / 296 ، 303 ، 309 ) .