الصَّرْف التوبة والعدل الفداء . وقال الكلبي : الصرف : الدية والعدل : رجل مكانه . وقال الحسن : الصرف : العمل ، والعدل : الفدية . وقال أبو عبيدة :
الصرف : الحيلة والعدل : الفدية . وقال الأصمعي : الصَّرْف : التطوع والعدل :
الفريضة . وقد روي قول الأصمعي عن الحسن . وقيل : الصرف : الرشوة والعدل :
الكفيل ، قال الراجز « 1 » :
لا نقبل الصرفَ فهاتوا عَدْلا
والصَّرْف : الفضل والزيادة وجمعه :
صروف ، وهو معنى قول الأصمعي . قال الخليل : والصَّرْفُ : فضل الدرهم في القيمة « 2 » وزيادته في جَوْدة الفضة ، ومنه اشتق الصيرفي .
م
[ الصَّرْم ]
« 3 » : الجلد المدبوغ وهو فارسي معرب .
* * *
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ب
[ الصَّرْبة ]
: اللبن الحامض ، يقال : جاء بِصَرْبَةٍ تُزْوِي الوجهَ .
ح
[ الصَّرْحَة ]
: صَرْحةُ الدارِ : عَرَصتها .
والصَّرْحة : متن من الأرض مستو .
ويقال في قول امرئ القيس « 4 » :
فتخاءُ لاح له بالصَّرْحَة الذيبُ
الصَّرْحَةُ : موضع . ويقال : متن الأرض .
هامش
( 1 ) لم نجده .
( 2 ) هذا ما في الأصل ( س ) و ( م ) و ( ل 1 ) ، وجاء في ( ت ، م 1 ) : « فضل الدرهم على الدرهم في القيمة » وهو ما في اللسان أيضاً .
( 3 ) ديوان الأدب : ( 1 / 130 ) وفيه « الصرم : الجلد ، فارسي معرب » .
( 4 ) ديوانه : ( 226 ) ، وروايته كاملًا :كأنها حينَ فاضَ الماءُ واحْتَفَلتْ * صقعاءُ لاح لها في السَّرْحَةِ الذيبوهو في اللسان ( صرح ) بألفاظ رواية المؤلف ولكنه نسبه للراعي .