خنساء . فقالت : إِلى أخي صخر . فقسم صخر ماله وخيَّر الخنساء ، فقالت امرأة صخر : ما رضيت أن تقسم لها النصف حتى تُخيِّرها ؟ فقال صخر ارتجالًا « 1 » :
واللَّه لا أمنحها شِرارها * وهي حَصان قد كفتني عارها
ولو أموت مزقت خِمارها * ولبست من شعرها صِدارها
فلما مات صخر لبست الخنساء بعده صداراً من شعرها ، فدخلت على عائشة فقالت : ما هذا يا خنساء ؟ واللَّه لقد مات رسول اللَّه صَلى اللَّه عَليه وسلّم فما لبسنا عليه مثل هذا .
فقالت الخنساء : إِن لي شأناً دعاني إِلى لباسه . وقصت لها قصة زوجها ومحبتها إِلى أخيها صخر وأنشدتها أبيات صخر .
غ
[ الصِّداغ ]
: سمة في الصُّدغ .
ق
[ الصِّداق ]
: لغة في الصَّداق ، قال المازني : صِداق المرأة بالكسر ولا يقال بالفتح . وحكى يعقوب وثعلب الفتح .
* * *
فَعُول
ف
[ الصَّدوف ]
: امرأة صدوف : تَعرض وجهها على كل واحد ثم تصدف .
ق
[ الصَّدوق ]
: الكثير الصدق .
* * *
هامش
( 1 ) المثل رقم ( 2991 ) في مجمع الأمثال ( 2 / 132 ) ، والقصة والأبيات - عدا الثاني - في الشعر والشعراء :
( 199 - 200 ) .