ليوسف بن يعقوب عليهما السلام :
الصديق ، ولأبي بكر رحمه اللَّه تعالى :
الصِّدِّيق .
قال علي رضي اللَّه عنه : إِن اللَّه عز وجل سمى أبا بكر صديقاً ! ، قال اللَّه تعالى :
الصِّدِّيقُونَ
وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ « 1 » .
وقيل : إِن الصديق كثير التصديق .
والقول الأول أولى لأن فِعِّيلًا إِنما يأتي من فَعَلَ مثل السِّكِّيت من سَكَتَ ونحوه .
* * *
فاعِل
ر
[ الصادر ]
: يقال : طريق صادر : أي يصدُر بأهله عن الماء ، وطريق وارد : يرد بأهله ، قال لبيد « 2 » :
ثم أصدرناهما في واردٍ * صادرٍ وَهْمٍ صُوَاهُ قد مَثَلْ
* * *
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ي
[ الصادية ]
: يقال : الصادية : النخلة الطويلة ، وجمعها : صواد .
* * *
فَعَال ، بفتح الفاء
ق
[ صَدَاق ]
المرأة « 3 » : مهرها ، والجمع :
صَدُقات . ويقال : إِن الصَّدَاق ما يستحق بالتسمية في العقد ، والمهر : ما استحق بغير تسمية .
* * *
هامش
( 1 ) سورة الحديد : 57 / 19وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ.
( 2 ) ديوانه : ( 143 ) واللسان والتاج ( صدر ) .
( 3 ) في ( ل 1 ) وحدها : « صداق المرأة : معروف ، وهو : مهرها » .