قال بعضهم : ويقال : أشررتَ الرجلَ : إِذا نسبتَه إِلى الشر ، قال طرفة « 1 » :
فما زال شُرْبي الراح حتى أشرَّني * صديقي وحتى ساءني بعض ذلكا
وقيل : لا يجوز أن يقال ذلكِ .
ص
[ الإِشصاص ]
: أَشَصَّت الناقة : إِذا صارت شَصُوصاً : أي قليلة اللبن .
ط
[ الإِشطاط ]
: أشطّ الرجلُ في السَّوْم : إِذا أبعَد .
وأشَطَّ : إِذا جاوز القدر ، قال الأحوص « 2 » :
ألا يا لَقومي قد أشطَّتْ عواذلي * ويزعُمْن أن أَوْدى بحقي باطلي
[ وأشَطَّ : إِذا جار في الحكم ] « 3 » ، قال اللَّه تعالى :
وَلا تُشْطِطْ
« 4 » ، قال جرير « 5 » .
ويوم قضى عَوْفٌ أَشَطَّ عليكُم * فأقسمتم لا تفعلون وأقسما
وأشطّ في طلب الشيءِ : أي أمعن .
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 184 ) ، وروايته : « ذلكِ » بكسر الكاف ، وهو من قصيدة مطلعها :ولمْ يُنْسِني ما قد لقيتُ وشَفَّني * مِنَ الوجدِ أنَّي مُولَعٌ بالدكادكِووجه إِعراب القافية في هذا البيت بكسر الكاف واضح ، وكذلك في سائر أبيات القصيدة عدا بيتين هما الشاهد والبيت الذي بعده وهو :وحتَّى يقول الأصدقاءُ نصاحةً * ذَرِ الجهلَ واصْرِمْ حَبْلَها مِن حبالكِفإِن الوجه في إِعرابهما هو فتح الكاف ، ولعل الشاهد وهذا البيت الذي بعده بيتان مستقلان أقحمهما بعض من جمعوا شعره في هذه القصيدة ، والشاهد في اللسان والتاج ( شرر ) برواية « ذالكا » بالفتح ، وموضوع البيتين من حيث المعنى قائم بذاته ، كأنه قالهما في ذكر معاقرته الخمرة واستياء أصدقائه واستيائه هو أيضاً من ذلك .
( 2 ) البيت له في اللسان والتاج ( شطط ) .
( 3 ) ما بين المعقوفين ليس في الأصل ( س ) ولا في ( ب ، ل 2 ، س ) وأضفناه من ( ت ، د ، م ) .
( 4 ) تقدمت الآية في هذا الباب بناء ( فعل ) .
( 5 ) ديوانه : ( 448 ) ورواية أوله :« فَلما قضى . . . ».