تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3344

مساهمون:

ص٣٣٤٤

ص

[ شصَّ ]

: الإِنسانُ شصّاً : إِذا عَضَّ نواجذه صبراً . والشصيص بلغة بعض اليمانيين « 1 » : تحرك الأسنان .

ط

[ شَطَّ ]

: الشُّطوط : البعد . والشطوط : الجَوْرُ في الحكم .

ف

[ شَفَّ ]

: عليه الشيءُ شفّاً : أي قصر . وشَفَّ : إِذا زاد . وشَفَّ ثوبُه : إِذا رق حتى يُرى بدنه ، وفي حديث « 2 » عمر : « لا تَلْبَسَنْ نساؤكم الكَتان فإِنه إِلّا يشفُّ فإِنه يصف » : أي إِن لم يُر ما خلفه فهو يصف خَلْقها لرقته . وشَفَّ جسمه من الهمِّ شفوفاً : أي نحِل . * * *

فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح

ج

[ شَجِجَ ]

: الشَّجِجُ : أثر الشجة في الرأس ، والنعت : أشَجّ . والأشَجّ : لقب محمد بن الأشعث بن قيس الكندي « 3 » ، قال أعشى همدان « 4 » في عبد الرحمن بن محمد « 5 » :
هامش
( 1 ) في بعض اللهجات اليمنية اليوم : الشَّصَّة والاشتصاص : الانشقاق ، وأكثر ما يقال لخشب السقوف فإِذا انشق خشبة منها قيل : اشتصت . ومن المجاز قولهم : اشتصَّ رأسي لسماع أو رؤية ما يؤلم ، أي : انشق . ( 2 ) الحديث بلفظه لعمر - رضي اللَّه عنه - في غريب الحديث : ( 2 / 133 ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( 486 ) . ( 3 ) هو محمد بن الأشعث - معدي كرب - بن قيس بن معدي كرب بن معاوية الكندي ، تابعي له روايات في الحديث . وأمه : أمّ فروة بنت أبي قحافة أخت الخليفة الأول أبي بكر رضي اللَّه عنه ، وانحاز أيام الفتنة إِلى آل الزبير فكان قائداً كبيراً من قادتهم ، وشهد مع مصعب بن الزبير أكثر حروبه ، وقتل في معركته مع المختار الثقفي عام ( 67 ه‍ ) ، وكانت كنيته : أبو القاسم ، ولم يعرف أنه يلقب بالأشج ، والملقب بالأشج هو جدَّه قيس بن معدي كرب بن معاوية الكندي ، قيل : من أقيال اليمن قبل الإِسلام ، وملك من ملوك حضرموت ، ولد في مدينة شبوة ، وتولى الحكم فيها خلفاً لأبيه ، وكان الأعشى ميمون يقصده ويمدحه ، وكثيراً ما ينسب الشعراء ممدوحيهم إِلى جدِّ لهم مشهور . ( 4 ) البيت لأعشى همدان في الأغاني : ( 6 / 46 ) ، واللسان ( بخخ ) . ( 5 ) تقدمت ترجمته .