وشَنَّ عليهم الغارةَ : أي فرّقها ، قال الأشتر النخعي « 1 » :
إِن لم أشنَّ على ابن هندٍ غارةً * لم تخلُ يوماً من طلابِ نفوسِ
* * *
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ب
[ شَبَّ ]
الغلام شَباباً .
وشَبَّ الفرس شِباباً ، بالكسر : إِذا قمص .
ت
[ شَتَّ ]
: الشَّتُّ والشَّتات : التفرق ، يقال : شَتَّ شعبهم ، قال الطرماح « 2 » :
شَتَّ شعبُ الحيَّ بعد التئامْ * وشجاكَ اليومَ ربعُ المقامْ
ج
[ شَجَّ ]
: شَجُّ الرأسِ : شَقُّه .
ح
[ شَحَّ ]
: الشُّحُّ : البخل ، قال اللَّه تعالى :
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ
نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * « 3 » .
د
[ شَدَّ ]
الشيءُ شِدَّة : أي صار شديداً .
وشَدَّه يشِدّه : لغة في يَشُدّه .
ذ
[ شَذَّ ]
: الشُّذوذ : الانفراد في كل شيء .
ر
[ شَرَّ ]
: الشَّرارة : مصدر للشرير .
هامش
( 1 ) الشاهد بيت من أربعة أبيات له في الحماسة ( 1 / 40 ) ، وروايته :« . . . من نهاب . . . »بدل« . . . من طلاب . . . »، وقبله :بقيت وفري وانحرفت عن العُلى * ولقيت أضيا في بوجْهِ عَبوسِوالأشتر هو : مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي المذحَجي ، أمير ، قائد ، فارس من كبار الشجعان كان ممن ألب على عثمان ، وشهد مع علي الجمل وصفين وولاه على مصر فمات في الطريق عام ( 37 ه ) .
( 2 ) مطلع قصيدة له ، ديوانه : ( 390 ) ، واللسان ( شتت ) .
( 3 ) من آية في سورة الحشر : 59 / 9. . وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَوالتغابن : 64 / 16. . . وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.