تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3635

مساهمون:

ص٣٦٣٥

ي

[ الصِّيْصِيَة ]

: الحصن ، والجمع : الصَّياصِي ، قال اللَّه تعالى :
وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ
« 1 » . وصيصيَة الثور : قرنه ؛ لأنه يتحصّن به ، قال جرير « 2 » :
ويومٍ من الجوزاء مستوقد الحصى * تكاد صياصي العين منه تَضَبّح
أي تحرّق . و في حديث النبي عليه الصلاة والسلام في ذكر فتنة تكون في أقطار الأرض كأنها صياصي بقرٍ ، شبهها بقرون البقر لما يشرع فيها من الرماح والسلاح كأنها قرون بقر مجتمعة . وصيصية الديك : مثل مخلبين في ساقه . والصياصي : شوك النسّاجين ، قال دريد بن الصّمّة « 3 » :
كوقعِ الصَّيَاصي في النسيج الممدَّد
* * *

فَعْلال ، بفتح الفاء

ب

[ الصّبْصَاب ]

: صبصاب مثل بصباص : أي ليس فيه فتور .

ف

[ الصَّفْصاف ]

: شجر الخِلاف ، وهو بارد في الدرجة الثانية يابس في الدرجة الأولى ، إِذا شمّ أذهب البخار الرطب ، ولا يشمّ حتى يُغسل من الغبار ؛ لأن غباره مُضِرٌّ بالصدر والرئة . وعصارة ورق الصفصاف تلصق القروح الدموية . وقشر الصفصاف مثل ورقه ، إِلا أن القشر أشد يُبْساً من الورق ، وكذلك قشر الأشجار كلها . وإِذا حُرِق قشر الصفصاف
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : 33 / 26 . ( 2 ) ديوانه : ( 85 ) وروايته « تصيَّحُ » . ( 3 ) من قصيدته في رثاء أخيه عبد اللَّه وهي في الشعر والشعراء : ( 471 ) والحماسة : ( 1 / 336 - 340 ) .