ي
[ الصِّيْصِيَة ]
: الحصن ، والجمع :
الصَّياصِي ، قال اللَّه تعالى :
وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ
« 1 » .
وصيصيَة الثور : قرنه ؛ لأنه يتحصّن به ، قال جرير « 2 » :
ويومٍ من الجوزاء مستوقد الحصى * تكاد صياصي العين منه تَضَبّح
أي تحرّق .
و
في حديث النبي عليه الصلاة والسلام في ذكر فتنة تكون في أقطار الأرض كأنها صياصي بقرٍ
، شبهها بقرون البقر لما يشرع فيها من الرماح والسلاح كأنها قرون بقر مجتمعة .
وصيصية الديك : مثل مخلبين في ساقه .
والصياصي : شوك النسّاجين ، قال دريد بن الصّمّة « 3 » :
كوقعِ الصَّيَاصي في النسيج الممدَّد
* * *
فَعْلال ، بفتح الفاء
ب
[ الصّبْصَاب ]
: صبصاب مثل بصباص :
أي ليس فيه فتور .
ف
[ الصَّفْصاف ]
: شجر الخِلاف ، وهو بارد في الدرجة الثانية يابس في الدرجة الأولى ، إِذا شمّ أذهب البخار الرطب ، ولا يشمّ حتى يُغسل من الغبار ؛ لأن غباره مُضِرٌّ بالصدر والرئة . وعصارة ورق الصفصاف تلصق القروح الدموية .
وقشر الصفصاف مثل ورقه ، إِلا أن القشر أشد يُبْساً من الورق ، وكذلك قشر الأشجار كلها . وإِذا حُرِق قشر الصفصاف
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : 33 / 26 .
( 2 ) ديوانه : ( 85 ) وروايته « تصيَّحُ » .
( 3 ) من قصيدته في رثاء أخيه عبد اللَّه وهي في الشعر والشعراء : ( 471 ) والحماسة : ( 1 / 336 - 340 ) .