تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3637

مساهمون:

ص٣٦٣٧
ثمّ قدِم سعد بن أبي وقاص « 1 » اليمن فمرَّ بعمرو فسأله أن يريه الصّمْصامة ، فأراه إِيّاه فأعجب به سعد فوهبه له ، وقال « 2 » :
خليلٌ لم أهبه من قِلاه * ولكنّ المواهبَ للكرام فإِنِّي لم أخنه ولم يخنِّي * على الصّمْصام من سيفٍ سلامي حَبَوْتُ به كريماً من قريشٍ * فَسُرَّ به وصِيْنَ عن اللئام
ثم صار الصّمْصامة إِلى آل سعيد بن العاص فاشتراه الخليفة المهدي منهم بمالٍ جسيم ، وأحضر الشعراء فقالوا فيه أشعاراً كثيرة ، ثم أمر المهدي بالسيف فسُقي فتغيّر لذلك وقلّ قطعه بسبب سقيه . ومن العرب من يجعله اسم معرفة للسيف فلا يصرفه ، قال « 3 » :
تصميم صمصامةَ حين صمّما
* * *

فُعْلُول ، بضمّ الفاء واللام

ر

[ الصُّرْصُور ]

: القطيع الضخم من الإِبل . * * *

فَعْلَلان ، بفتح الفاء واللام

ح

[ الصَّحْصَحان ]

: المكان المستوي ، قال « 4 » :
وصحصحانٍ قذفٍ كالتُّرسِ
هامش
( 1 ) لعل المقصود سعيد بن العاص أو ابنه خالد . الإِكليل : ( 2 / 277 ) . ( 2 ) الإِكليل : ( 2 / 278 ) واللسان : ( صمم ) . ( 3 ) الشاهد في اللسان دون عزو : ( صمم ) . ( 4 ) العجاج انظر ديوانه ( 2 / 203 ) ، وبعده :ومِن أُسودٍ وذئابٍ غُبس