و
في الحديث : « أنّ الزبير كان يتزوَّد صفيف الوحش وهو محرم »
. قال أبو حنيفة : يجوز للمحرم أكل صَيْد البرِّ إِذا لم يصده ولا يدلَّ عليه ولا أشار إِليه ولا صاده محرمٌ . وعند الشافعي : إِذا لم يصده ولا صِيد له ولا أعان عليه جاز له أكله .
وعن علي وابن عباس وسعيد بن جبير : لا يجوز أكله للمحرم .
م
[ الصَّميم ]
: الخالص ، يقال : هو في صميم قومه .
والصّميم : العظم الذي هو قوام العضو ، يقال : صميم الوظيف وصميم الرأس ، قال :
نزلت بفرع خندق حيث لاقت * شؤونُ الهام مجتمع الصميم
وصميم الحرِّ : شدّته .
وصميم البردِ : أشدّه .
* * *
فِعْلَى ، بكسر الفاء
ر
[ الصِّرّى ]
: العزيمة والجدّ في الأمر .
ومنه الصِّر على الذَنْب .
* * *
فَعْلان ، بفتح الفاء
م
[ الصَّمّان ]
: الأرض الغليظة الشديدة الغلظ ، قال « 1 » :
أيا طائر الصّمّان مالك مفرَداً * تأسّيْتَ بي أمْ عاف إِلفَكَ عائفُ
والجميع : صمامين .
* * *
هامش
( 1 ) لم نجده .