تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3579

مساهمون:

ص٣٥٧٩

ر

[ المَشْوَرة ]

: لغةٌ في المَشُوْرَة . * * *

و [ مَفْعُلة ] ، بضم العين

ر

[ المَشُوْرة ]

: الاسم من أشار عليه ، يقال : فلانٌ جيد المشورة ، وأصلها مَشْوُرة ، بضم الواو فألقيت حركتها على الشين . * * *

مِفْعَل ، بكسر الميم

ذ

[ المِشْوَذ ]

، بالذال معجمةً : العِمامة « 1 » ، قال الوليد بن عقبة « 2 » :
إِذا ما شَدَدْتُ الرأسَ مني بِمِشْوَذٍ * فَغَيَّك مني تغلَبُ ابنةَ وائلِ
وذلك أنه كان والياً على صدقاتهم . و في الحديث « 3 » بعث النبي عليه السلام جيشاً فأمرهم أن يمسحوا على المشاوذ والتساخين » . التساخين : الخفاف . * * *

مِفْعال

ر

[ المِشوار ]

: الموضع تُجرَى فيه الدواب ، ويُقبل بها ويُدبر ليُعرف جَرْيُها ، يقال « 4 » : إِياك والخُطَب فإِنها مِشوار كثير العثار . * * *
هامش
( 1 ) المَشْوِذ والشُّوْذَة في لهجات يمنية : لفافة دائرية من الخِرق أو النباتات ، تضعها حاملة الجرة على رأسها لتقي الرأس ولتستقر عليها الجرة . ( 2 ) هو الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، وكان ولي صدقات بني تغلب ، والبيت له في غريب الحديث : ( 1 / 116 ) ، والفائق : ( 2 / 266 ) واللسان ( شوذ ) . ( 3 ) أخرجه أحمد في مسنده : ( 5 / 277 ) ، وهو في غريب الحديث : ( 1 / 116 ) ؛ الفائق للزمخشري : ( 2 / 266 ) . وروي - أيضاً - « على العصائب والتساخين » . ( 4 ) انظر اللسان والتاج ( شور ) .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3579 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله