تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3571

مساهمون:

ص٣٥٧١
وقيل : معنى
شَهِدَ
: أي قضى . وقيل : أي أحدث من أفعاله المشاهدة ما قام مقام الشهادة .

ل

[ شَهِل ]

: الشَّهَل والشُّهْلَة في العين : أن يخالط سوادها زرقةٌ . وعين شهلاء ، ورجلٌ أشهل العين .

و

[ شَهِيَ ]

الشيء شهوةً ، وهي معنى لا يكون من فعل العباد عند الجمهور ، وعند بعضهم قد تكون من فعلهم ، وعلى هذا قال بعضهم : شهوة القبيح قبيحة ، قال سائرهم : هي حسنة لأنها تتعلق بالجنس . والجميع : شَهَوات ، قال اللَّه تعالى :
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ
« 1 » . * * *

فَعُل يفعُل ، بالضم

م

[ شَهُم ]

: رجلٌ شَهْمٌ : ذكي الفؤاد . والمصدر : الشهامة والشُّهومة . * * *

الزيادة

الإِفعال

د

[ الإِشهاد ]

: أشهده على الشيء فشهد ، قال اللَّه تعالى :
وَأَشْهِدُوا
إِذا تَبايَعْتُمْ « 2 » . عن ابن عمر والضحاك وداود أنَّ الإِشهاد واجبٌ . وقال الحسن والشعبي ومالك والشافعي وجمهور الفقهاء : هو مستحبٌّ ؛ وعن ابن المسيب :
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 3 / 14زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ. وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 1 / 323 ) ، والكشاف وحاشيته : ( 1 / 416 ) . ( 2 ) سورة البقرة : 2 / 282 . وانظر فتح القدير : ( 1 / 302 ) .