وقيل : معنى
شَهِدَ
: أي قضى .
وقيل : أي أحدث من أفعاله المشاهدة ما قام مقام الشهادة .
ل
[ شَهِل ]
: الشَّهَل والشُّهْلَة في العين : أن يخالط سوادها زرقةٌ . وعين شهلاء ، ورجلٌ أشهل العين .
و
[ شَهِيَ ]
الشيء شهوةً ، وهي معنى لا يكون من فعل العباد عند الجمهور ، وعند بعضهم قد تكون من فعلهم ، وعلى هذا قال بعضهم : شهوة القبيح قبيحة ، قال سائرهم : هي حسنة لأنها تتعلق بالجنس .
والجميع : شَهَوات ، قال اللَّه تعالى :
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ
« 1 » .
* * *
فَعُل يفعُل ، بالضم
م
[ شَهُم ]
: رجلٌ شَهْمٌ : ذكي الفؤاد .
والمصدر : الشهامة والشُّهومة .
* * *
الزيادة
الإِفعال
د
[ الإِشهاد ]
: أشهده على الشيء فشهد ، قال اللَّه تعالى :
وَأَشْهِدُوا
إِذا تَبايَعْتُمْ « 2 » .
عن ابن عمر والضحاك وداود أنَّ الإِشهاد واجبٌ . وقال الحسن والشعبي ومالك والشافعي وجمهور الفقهاء : هو مستحبٌّ ؛ وعن ابن المسيب :
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 3 / 14زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ. وانظر في تفسيرها فتح القدير :
( 1 / 323 ) ، والكشاف وحاشيته : ( 1 / 416 ) .
( 2 ) سورة البقرة : 2 / 282 . وانظر فتح القدير : ( 1 / 302 ) .