تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3570

مساهمون:

ص٣٥٧٠
ويوم أشهب : لشهبة الحديد فيه ، قال « 1 » :
إِذا كان يومٌ ذو كواكبَ أشهبُ
وكتيبة شهباء : لِشُهْبَةِ الحديد فيها ، قال « 2 » جميل بن معمر :
بشهباء يزجيها رِزاح كأنها * إِذا ما بدت موجٌ من البحر مُرْدَفُ
رِزاح : رجلٌ من قضاعة ، وهو أخو قصي بن كلاب القرشي لأمه ، فنصر رِزاح قُصَيّاً على خزاعة بقبائل قضاعة حتى أخرجوا خزاعة من مكة ، وسكنها قصي ، وجمع بها قريشاً وكانوا متفرقين فسمي قصيٌّ مُجَمَّعاً « 3 » . ويقال : نصلٌ أشهب : بُرِدَ فذهب سوادُه .

د

[ شَهِدَ ]

الشيءَ شهادةً : نقيض غاب عنه . والشهادة : الإِخبار بما شاهده الشاهد . قال اللَّه تعالى :
يَوْمَ تَشْهَدُ
عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ « 4 » قرأ حمزة والكسائي بالياء ، والباقون بالتاء ، على التأنيث ، وقوله تعالى :
شَهِدَ
اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ « 5 » قيل : أي أَعْلَم ، ومنه الشهادة عند القاضي وهي الإِعلام لمن الحقُّ .
هامش
( 1 ) عجز بيت من شواهد سيبويه ، وهو في اللسان ( شهب ) دون عزو ، وصدره :فدًى لبني ذُهْلِ بن شيبانَ ناقتي( 2 ) ليس في ديوانه : تحقيق عدنان زكي درويش ط . دار الفكر ، ولا في ط . دار صعب . ولفائية جميل هذه رواية مطولة لم نجدها . ( 3 ) انظر قصة استيلاء قصي على مقاليد الأمور في مكة من يد خزاعة في سيرة ابن هشام - شلبي وآخرون - ( 1 / 123 - 124 ) . ( 4 ) سورة النور : 24 / 24يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ. وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 4 / 17 ) . ( 5 ) سورة آل عمران : 3 / 18شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.