تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3566

مساهمون:

ص٣٥٦٦
إِنما حمير وحمير قومي * أهل وردِ الأمور والإِصدار
وقال أيضاً « 1 » :
وكهلان الأُلى كثروا وطابوا * لنا ولهم إِلى سبأٍ لقاءُ
* * *

فَعِيل

د

[ الشهيد ]

: الشاهد ، قال اللَّه تعالى :
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
* « 2 » . والشهيد : واحد الشهداء من الناس ، قال اللَّه تعالى :
وَاسْتَشْهِدُوا
شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ ، فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ « 3 » . قال أبو حنيفة وأصحابه : لا يُقضى بشاهد واحد مع يمين المدعي ، وهو قول زيد بن علي ، رضي اللَّه عنهم . وقال مالك والشافعي : يُقضى بشهادة واحد ويمين المدعي ، إِلا أن مالكاً قال : يُقضى بهما في الأموال والحقوق . وقال الشافعي : يُقضى بهما في الأموال والبيع والإِجارة ، ومما يُقصد به المال كالإِبراء ، والردِّ بالعيب وقتلِ الخطأ ، ولا يُقضى بهما فيما لا يقصد به المال كالنكاح والطلاق والخَلْع والرجعة والنسب . والشهيد : القتيل في سبيل اللَّه ، والجميع : الشهداء ، قال اللَّه تعالى :
مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ
« 4 » . قيل : سمي بذلك لأن الملائكة تشهده . وقيل : سمي بذلك لسقوطه بالأرض ، وهي الشاهدة .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : ص ( 511 ) من قصيدة طويلة من : ص ( 499 - 514 ) . ( 2 ) سورة المجادلة : 58 / 6يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا أَحْصاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ. والبروج : 85 / 9الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ. ( 3 ) سورة البقرة : 2 / 282 ، وانظر في تفسيرها وآراء الفقهاء فيها فتح القدير : ( 1 / 301 ) ، وفتوى الإِمام زيد في الروض النضير : ( 3 / 429 ) ؛ والموطأ : ( كتاب الأقضية ) : ( 720 - 725 ) الأم : ( 6 / 220 ) وما بعدها . ( 4 ) سورة النساء : 4 / 69وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً.