زهاليل : أي مُلْسٌ .
ويقال : داهية شَعْراء وداهية وبراء .
وقال ابن دريد : يقال : جئْتَ بها شعراء ذات وبر : إِذا تكلم بما ينكَرُ عليه .
قال بعضهم : ويقال : روضة شعراء : أي تنبت النصيَّ ونحوه .
ويقال : الشَّعْراء : الشجر الكثير الملتف .
عن الأصمعي .
ويقال : الشَّعْراء : شعر العانة .
و
[ الشَّعْواء ]
: غارةٌ شَعْواء : أي متفرقة ، قال ابن قيس الرقيات « 1 » :
كيف نومي على الفراش ولمّا * يشملِ الشأمَ غارةٌ شَعْواءُ
* * *
فَعْلان ، بفتح الفاء
ب
[ شَعْبان ]
: اسم الشهر الذي قبل رمضان . قال ابن دريد : وسُمي شعبان لِتَشَعُّبهم فيه : أي تفَرُّقُهم في طلب الماء ، وجمعه شعابين وشعبانيّات .
وشَعْبان : حيٌّ من اليمن ، من حِمْيَر « 2 » .
ث
[ الشَّعْثان ]
: رجلٌ شَعْثان : أي أشعث .
ر
[ الشَّعْران ]
: ضربٌ من الرمث أخضر .
* * *
الملحق بالرباعي والخماسي
فُعْلُولة ، بضم الفاء واللام
هامش
( 1 ) البيت له في الخزانة : ( 7 / 287 ) ، واللسان ( خدم ) .
( 2 ) هم بنو شعبان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل ، كما في الإِكليل : ( 2 / 297 ) .
وانظر ما فيه من تعليقات القاضي محمد الأكوع : ( 297 - 298 ) ، وانظر اللسان ( شعب ) ، قال : « ومن كان منهم بالكوفة ، يقال لهم : الشعبيون ، ومن كان منهم بالشام ، يقال لهم : الشعبانيون ، ومن كان منهم باليمن يقال لهم : آل ذي شَعْبَيْن ، ومن كان منهم بمصر والمغرب ، يقال لهم : الأشعوب » . وانظر الاشتقاق : ( 2 / 524 ) .