تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3484

مساهمون:

ص٣٤٨٤
زهاليل : أي مُلْسٌ . ويقال : داهية شَعْراء وداهية وبراء . وقال ابن دريد : يقال : جئْتَ بها شعراء ذات وبر : إِذا تكلم بما ينكَرُ عليه . قال بعضهم : ويقال : روضة شعراء : أي تنبت النصيَّ ونحوه . ويقال : الشَّعْراء : الشجر الكثير الملتف . عن الأصمعي . ويقال : الشَّعْراء : شعر العانة .

و

[ الشَّعْواء ]

: غارةٌ شَعْواء : أي متفرقة ، قال ابن قيس الرقيات « 1 » :
كيف نومي على الفراش ولمّا * يشملِ الشأمَ غارةٌ شَعْواءُ
* * *

فَعْلان ، بفتح الفاء

ب

[ شَعْبان ]

: اسم الشهر الذي قبل رمضان . قال ابن دريد : وسُمي شعبان لِتَشَعُّبهم فيه : أي تفَرُّقُهم في طلب الماء ، وجمعه شعابين وشعبانيّات . وشَعْبان : حيٌّ من اليمن ، من حِمْيَر « 2 » .

ث

[ الشَّعْثان ]

: رجلٌ شَعْثان : أي أشعث .

ر

[ الشَّعْران ]

: ضربٌ من الرمث أخضر . * * *

الملحق بالرباعي والخماسي

فُعْلُولة ، بضم الفاء واللام

هامش
( 1 ) البيت له في الخزانة : ( 7 / 287 ) ، واللسان ( خدم ) . ( 2 ) هم بنو شعبان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل ، كما في الإِكليل : ( 2 / 297 ) . وانظر ما فيه من تعليقات القاضي محمد الأكوع : ( 297 - 298 ) ، وانظر اللسان ( شعب ) ، قال : « ومن كان منهم بالكوفة ، يقال لهم : الشعبيون ، ومن كان منهم بالشام ، يقال لهم : الشعبانيون ، ومن كان منهم باليمن يقال لهم : آل ذي شَعْبَيْن ، ومن كان منهم بمصر والمغرب ، يقال لهم : الأشعوب » . وانظر الاشتقاق : ( 2 / 524 ) .