تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3481

مساهمون:

ص٣٤٨١

ف

[ الشِّعاف ]

: جمع : شَعَفة ، وهي أعلى الجبل ، وأعلى كل شيء ، وفي حديث « 1 » النبي عليه السلام في ذكر يأجوج ومأجوج : « عراض الوجوه ، صغار العيون ، صُهبُ الشعاف » : يعني شعر « 2 » رؤوسهم . * * *

و [ فِعالة ] ، بالهاء

ر

[ الشِّعارة ]

: واحدة الشعائر ، وهي أعلام الحج وأعماله ، وجمعت على فعائل ، مثل عمامة وعمائم ونحو ذلك ، قال اللَّه تعالى :
وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ
اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ « 3 » . * * *

فَعُول

ب

[ شَعُوب ]

: المنية ، وهي معرفة لا تنصرف ولا يدخلها الألف واللام ، قال الفرزدق « 4 » :
يا ذئب إِنك إِن نجوت فبعد ما * يأس وقد نظرتْ إِليك شَعوب
يعني ذئباً خَلَّصَه من قومٍ . وشَعُوب : اسمُ موضعٍ قريبٍ من صنعاء « 5 » . * * *
هامش
( 1 ) الحديث أخرجه أحمد في مسنده رقم : ( 5 / 271 ) . ( 2 ) في ( ت ) وحدها : ( شعور ) . ( 3 ) سورة الحج : 22 / 32 . ( 4 ) ليس في ديوانه ط . دار صادر . ( 5 ) وهو معروف إِلى اليوم ، ولكنه ينطق بضم الشين كأنه جمع شَعب وهو القبيلة قديماً ، وأحد أبواب شمال صنعاء يُسمى باب شُعُوب لأنه يفضي إِلى المنطقة المسماة شعوب شمال شرقي صنعاء ، وذكر الحجري في مجموعه شعوب فقال : ( ص 454 ) : « شُعُوب : وادٍ ما بين صنعاء والروضة فيه قرى ومزارع وآبار وحدائق ، وهو من ناحية بني الحارث » . وقد دخل معظم ما ذكره في مدينة صنعاء اليوم .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3481 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله