فُعْلُول ، بضم الفاء واللام
سف
[ الشُّرْسوف ]
: طرف الضلع ، والجميع :
شراسيف .
والشراسيف : أوائل الشدة . يقال :
أصاب الناس الشراسيفُ .
* * *
فِعْوال ، بكسر الفاء
ض
[ الشَّرواض ]
: يقال : جَمَلٌ شِرواض ، بالضاد معجمة : أي ضخم .
ط
[ الشِّرْواط ]
: الطويل ، يقال : جَمَلٌ شِرْواط ، وناقةٌ شِرْواط أيضاً ، قال « 1 » :
يُلِحْنَ من ذي زَجَلٍ شِرْوَاط * محتجزٍ بخَلَقٍ شِمْطاط
* * *
فِعْيال ، بكسر الفاء
ف
[ الشِّرياف ]
: ورق الزرع « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) الرجز في اللسان والتاج ( شرط ، شمط ، لوح ) منسوب إِلى جساس بن قطيب ، وقال في التاج ( شرط ) : « وهو مغيَّر ، وأنشده ثعلب في أماليه على الصواب وهي ستة عشر مشطوراً » ، ويروى :« مُعْتَجِرٍ . . . »من المَعْجَرِ وهو : الإِزار البسيط . انظر اللسان والمعجم اليمني ( 608 ) .
( 2 ) بإِزائه في ( ت ) وحدها : « والشرناف ، بالنون أيضاً » . وهو تصحيف قديم لكلمة الشِّرْياف بالياء » . والشِّرْيافُ في اللهجات اليمنية اليوم هو : ورق الذرة البلدية - الرفيعة - خاصة ، واحدته : شَرْفَة ويجمع على شَرْفٍ وشرياف - وهو هنا اسم - ، وأفعاله شَرَفَ الناس الذرة يشرفونها ، وشَرْيَفُوها يُشَرْيِفُونها . والشَّرْف والشِّرْياف - وهو هنا مصدر - عمل زراعي موسمي حيث يجتمع المزارعون في الحقول لجمع أوراق الذرة بعد أن يكون الحب قد اكتمل نموه في السنابل ، وهم يؤدون هذا العمل بطريقة احتفالية مرحة يغنون فيها جماعياًّ أو بشكل ثنائي أغاني ( المُعِيْنَة ) المشهورة . ولم يترجمها صاحب اللسان في ( شرف ، شريف ) وذكرها منسوبة إِلى اليمن عن الأزهري في ( شرنف ) أما صاحب التاج فذكرها بالياء « الشرياف » وذكر فعلها « شَرْيَفَ » وقال : إِنها بالنون لغة فيها . ولعل الأرجح أن ذلك تصحيف قديم جاء عن الأزهري وربما يكون الأزهري وربما يكون الأزهري أخذه مصحفاً عن غيره ، وانظر المعجم اليمني ( 480 - 482 ) .