والزُّرَق : العمى ، وعليه يُفسر قوله تعالى :
وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً
« 1 » : أي عمياً ، وقيل : متغيرة ألوانهم .
قال ابن السكيت : سيف أزرق بيِّنُ الزَّرَق : إِذا كان شديد الصفاء ، وكذلك النصل .
ويقال : ماء أزرق : أي صاف .
م
[ زَرِم ]
الدمعُ والبول زَرَماً : إِذا انقطعا ، وكذلك كل شيء .
والزَّرِمُ : البخيل .
وزَرِمَ الكلب : إِذا يبس نَجْوُهُ في دُبُرِه .
* * *
الزيادة
الإِفعال
ف
[ الإِزْرَاف ]
: أَزْرَفَ في المشي : أي أسرع « 2 » ، هذا قول الخليل . وغيرُهُ يقول : بتقديم الراء .
م
[ الإِزْرَام ]
: أَزْرَمَ بولَهُ : إِذا قطعه ،
وفي الحديث « 3 » : « بال الحسن بن علي في حجر النبي عليه السلام ، فأُخِذَ منه فقال : لا تزرموا ابني »
أي لا تقطعوا عليه بوله .
هامش
( 1 ) سورة طه : 20 / 102 :يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاًوانظر فتح القدير :
( 3 / 373 ) .
( 2 ) ديوان الأدب : ( 2 / 315 ) .
( 3 ) هو من حديث أنس أخرجه مسلم في الطهارة ، باب : وجوب غسل البول . . . ، رقم ( 284 ) والنسائي في الطهارة ، باب : ترك التوقيت في الماء ( 1 / 48 ) وأحمد في مسنده ( 3 / 191 و 236 ) أن أعرابيّاً بال في المسجد فوثب عليه بعض القوم فقال ( صلى اللّه عليه وسلم ) : « لا تُزْرِمُوه » ؛ والحديث في النهاية : ( 2 / 301 ) ؛ وهو بلفظه في غريب الحديث : ( 1 / 70 ) والفائق : ( 2 / 107 ) .