ف
[ السَّيْف ]
: معروف ، وجمعه : سيوف وأسياف وأَسْيف ، قال « 1 » :
كأنهم أسيفٌ بيضٌ يمانيةٌ * بيض مضاربُها باقٍ بها الأثر
ولتشبيههم الرجل بالسيف في مضائه وصفائه قيل في تأويل الرؤيا : إِن السيف رجل ، فما حدث فيه من حدث فهو برجل ، كذلك ممن يُعتدُّ به كما يعتد بالسيف .
ل
[ السَّيْل ]
: معروف .
همزة
[ السَّيْء ]
، مهموز : اللبن يكون في أطراف الضرع قبل نزول الدَّرَّة .
* * *
و [ فِعْلٌ ] ، بكسر الفاء
ب
[ السِّيْبُ ]
: مجرى الماء .
د
[ السِّيد ]
: الذئب ، قال الشنفرى « 2 » :
ولي دونكم أهلون سِيدٌ عملَّس * وأرقطُ زهلولٌ وعرفاء جيألُ
يعني الضبع .
هامش
( 1 ) البيت في اللسان والتاج ( سيف ، أثر ) والرواية فيهما :« عضب مضاربها . . . »، وهو أحسن من تكرار كلمة بِيْض كما جاء في النسخ ، وأشار في اللسان إِلى أن عجزه في الصحاح روي « بيض » قال « والصحيح ما أوردناه » أي « عضب » .
( 2 ) البيت من لاميته المشهورة والمعروفة باسم ( لامية العرب ) التي مطلعها :أقيموا بني أمي صدورَ مطيِّكم * فإِني إِلى قومٍ سواكم لأَمْيلوشرحها الزمخشري في ( أعجب العجب ) ، والشاهد هو البيت الخامس منها ، وبعده :همُ الأهلُ لا مستودعُ السرِّ ذائعٌ * لديهمْ ولا الجاني بما جَرَّ يُخْذَلُوالأرقط : النمر ؛ والزهلول : الأملس . والعرفاء : الضبع كما ذكر المؤلف ؛ والجيأل : من أسماء الضبع .
والشنفرى هو : عمرو بن مالك الأزدي ، من قحطان ، شاعر يماني جاهلي قديم ، قتل نحو عام : ( 70 ق . ه ) .